وطني ياوطني
كتبهاحنان كشبة ، في 23 يناير 2008 الساعة: 09:50 ص
إلي الوفاء ……
إلى الصدق …..
إلى العطاء…..
إلى الإلهام …..
إلى الحب والوطن…
إلى الإنسانية … والي أنا والتي أنا هي
إلى كل هذا وأكثر إلي توأمي في الحياة. .. ( خالتي الحبيبة)
قبر في وطني أفضل من قصر في غربتي
ينتقل الإنسان في الوطن من الغربة إلى الاغتراب، لقد بات وضعه صعباً. في الخارج حالماً بالوطن المنشود، ولكنه في الداخل بماذا يحلم؟؟
تغير العالم ولم يعد الهروب إلى الطبيعة كما فعل الرومانسيون هو الحل !!! ، وكذلك لم يعد النزول إلى الواقع كما فعل الواقعيون أيضاًَ هو الحل، فواقعنا مرير و ينقصنا حب الوطن أو مايعرف بثقافة حب الوطن هل نفتقر إليها، يحضرني موقف ما حدث أمامي في شارع عبد المنعم رياض حفيدة تتبع جدها وعندما مررت من أمامهم كان الجد يلقي عليها بعض الكلمات التي حقيقة مستني قائلا :
( إخلاصك لوطنك ولاشيء غيره ) لازمتني هذه الكلمات بالإضافة إلي حالة الشرود التام والاستغراب التي طرأت علي هل لازال هناك أناس بهذا القدر من التواضع ومن التفكير للإخلاص بالوطن.
سبعٌ في واحد …وطني يا ثوبي الذي يسترني يا روح أطفال وأمهات.. سبعٌ وعلم وأرض وشعب.. وطني ليس حقيبة، وأنا لست مسافر، أنا العاشق والأرض حبيبة.
معلنةً أن حب الوطن… أغلى … وفداء الوطن أحـلى … ورمل الوطن… أنقى … وهواء وطني… أشفى سقمي… يا وطني.. فأنت الأبقى والأزل.
وطني أرجو العذر إن خانتني حروفي وأرجوُ العفو إن أنقصت قدراً فما أنا إلا عاشقاً حاول أن يتغنى بــ بِحُبِ هذا الوطن
وها هو شاعرنا الكبير فاروق جويدة يتغنى بحب الوطن فيقول:
في قصيدة إلي فلسطين الحبيبية جاء عنوانها ( ماذا تبقى من بلاد الأنبياء ) ؟
ونقطف منها:
ماذا تبقى من بلاد الأنبياء ..
لاشيء غير النجمة السوداء ؟
ترتع في السماء
لاشيء غير مواكب القتلى
وأنات النساء
ثم يقول :
ماذا تبقى من بلاد الأنبياء ؟
خمسون عاما
والحناجر تملا الدنيا ضجيجا
ثم تبتلع الهواء …
خمسون عاما
والفوارس تحت إقدام الخيول
تئن فى كمد .. وتصرخ فى استياء
وفي قصيدة بعنوان ( متى يفيق النائمون ) يقول :
شهداؤنا فوق المنابر يخطبون
قاموا إلى لبنان صلوا في كنائسهم
وزاروا المسجد الأقصى
وطافوا في رحاب القدس
واقتحموا السجون ..
فى كل شبر
من ثرى الوطن المكبل ينبتون
من كل ركن في ربوع الأمة الثكلى
أراهم يخرجون ..
شهداؤنا وسط المجازر .. يهتفون
الله اكبر منك يازمن الجنون
وفى نفس القصيدة يقول :
بيروت تسألهم أليس لعرضها
حق عليكم .. أين الرافضون
وأين غاب البائعون
وأين راح .. الهاربون
الصامتون .. الغافلون.. الكاذبون ؟؟؟
صمتوا جميعا ..
والرصاص الآن يخترق العيون.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 6:44 م
حان احيي كلماتك الطيبة ، لقد اعادتني مقالتك الى زمن الانسان قبل زمن الاستهلاك عندما كان انتماءه الى الارض التى يرى فيها الناحييياء شمسها ويختلط بترابها ومائهاوتتكون ذاكرته في الحياة من فضائها واعانيها وشعرها ن لقد ذكرتني بقول الشاعر احمد شوقي ((بلدي وان جارت علي عزيزة ، وقومي وان جارو علي كرام)) احييك حنان بل احيي روحك الشفافة وقلمك الصادق
عبدالله الزائدي ،
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 6:50 م
اعتذر عن الاخطاء في التعليق وهذا التعليق بصورة افضل
حنان احيي كلماتك الطيبة ، لقد اعادتني مقالتك الى زمن الانسان قبل زمن الاستهلاك عندما كان انتماءه الى الارض التى يرى فيها الحياة لاول مرة ، يستمع لعصافيرها كل فجر يعانق شمسها ويختلط بترابها ومائهاوتتكون ذاكرته في الحياة من فضائها واغانيها وشعرها ، لقد ذكرتني بقول الشاعر احمد شوقي ((بلدي وان جارت علي عزيزة ، وقومي وان ضنو علي كرام)) احييك حنان بل احيي روحك الشفافة وقلمك الصادق
عبدالله الزائدي ،
يناير 25th, 2008 at 25 يناير 2008 10:32 م
اعتدت ان اعانق صفاحتى
لارى بوحى دائما حزين لايوقفه شىء
سوى السكوت
هنا نبضى
هنا فرحى
هنا حزنى
هنا راحتى
هنا وجعى
هنا كل مافي اراه ويراه الاخرين
هنا اجد نفسى ماثلا
ولا اعرف
هل سابوح للسطور
بما فى الصدور
وبما يخالج نفسى
باختلافها بتوافقها
بطيبتها بقسوتها
بضعفها بقوتها
بكل تناقضاتها
بكل شى بكل شى
مايو 7th, 2008 at 7 مايو 2008 11:14 م
الى الخت حنان ان كلماتك عن الغربة احيت في الكثير من الخواطر لاني اعيش فيها صحيح انا اعيش في هذا الوطن واحبة بكل متعني هذة الكلمة ولكن الغربة هي الغربة مدام الاهل ليسو امام العين ولكي مني جزيل الحترام والتقدير اخوك من ليبيا يونس من مدينة صرمان الخالدة
مايو 24th, 2008 at 24 مايو 2008 1:00 م
الحيـــــــــــــــــاء
نتحدث هنا عن 3 نقاط :
1- ممن نستحي ؟
2- أشياء لا يجوز فيها الحياء .
3- كيف نكتسب الحياء ؟
أولاً : ممن نستحي ؟
1- اللـــــــــه عز وجل
2- رسول الله صلى الله عليه وسلم
3- المؤمنين
4- النفس
ونركز على الحياء من الله حيث هو أهمهم :
* قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم لأصحابه في حديث رواه الترمذي بإسناد حسن :
” استحيوا من الله حق الحياء , فقالوا: انا نستحي يا رسول الله , فقال: ليس ذاكم ,ولكن من استحيا من الله حق الحياء فليحفظ الرأس وما وعى وليحفظ البطن وما وعى وليذكر الموت والبلى ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا , فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء “.
ثانياً : أشياء لا يجوز فيها الحياء :
1- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:
ولكن يكون بالبسمة واللين والرحمة.
2- مصافحة الرجال للنساء أو العكس :
* قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما عند الطبراني بسند صحيح :
” لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له “.
3- عدم كتابة الدين :
* قال الله تعالى ” ياأيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه ” .
4- شهادة الزور :
فلا يجوز شهادة الزور مجاملة لأحد أو حياء من أحد فذلك ذنب عظيم .
ثالثاً : كيف نكتسب الحياء ؟
1- الإمساك عن أي كلام فاحش أو بذئ أو فعل جرئ.
2- القراءة عن فضائل الحياء.
3- تقوية الإيمان والعقيدة في القلب.
4- التعبد بالتفكر في أسماء الله الحسنى التي تستوجب المراقبة والإحسان.
مثل: الشهيد- البصير- الرقيب- العليم- السميع…..
يقول حاتم الأصم : تعاهد نفسك في ثلاث :
إذا عملت فاذكر نظر الله إليك
إذا تكلمت فاذكر سمع الله منك
إذا سكت فاذكر علم الله فيك
5- المواظبة على العبادات المفروضة .
* قال الله تعالى : ” إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر “.
6- لزوم الصدق .
حيث أن الصدق يؤدي الى الحياء ومن ثم يؤدي اللى الجنة.
7- المواظبة على تكلف الحياء حتى تألفه نفسك.
8- مخالطة ومجالسة الصحبة الصالحة.
9- استحضار حياء المثل الأعلى في السيرة.
10- اعتزال البيئة الفاسدة.
منقول من درس ” حياء يفوق الحوراء ” للشيخ محمود المصري ( أبو عمار )
اللهم اصلح ذات بيننا والف بين قلوبنا واهدنا سبل السلام ونجنا من الظلمات الي النور وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن اللهم بارك لنا في اسماعنا وابصارنا وقلوبنا وازواجنا وذرياتنا وتب علينا انك انت التواب الرحيم واجعلنا شاكرين لنعمتك مثنين بها قابلين لها واتمها علينا امين
اللهم اجعل حبك احب الاشياء الي واجعل خشيتك اخوف الاشياء عندي واقطع عني حاجات الدنيا بالشوق الي لقائك واذا اقررت اعين اهل الدنيا من ديارهم فأقرر عيني من عبادتك
اللهم اجمع جيراني جيران ابني بيتك علي كلمة الصدق وعمل المعروف وألف بين قلوبنا وزيدنا ايمانا وتقي واملئ قلوبنا من خشيتك وحببنا في فعل الخير ومساعدة الجار والمحتاج اللهم امين
اذا اردنا زيادة الصلة بالله فلنعلم ان الرسول عليه الصلاة والسلام اوصي بالجار واريد ان اقول فقط ان بناء البيت ليس هو الهم والمشكلة ولكن بناء الاخلاق والضمائر والصلة بالله هو الحل لمجتمع افضل فعلينا ببناء انفسنا اولا قبل بناء بيوتنا
اتمني ان نتقي الله في انفسنا ونتعاهد قبل اللقاء علي المحبة والاخاء ونبادر بمساعدة فريق العمل الجاد وكفانا من السلبية وانتظار الاخبار من بعيد كمتفرجين