دور النشر وتأثيرها على الكتاب والكاتب وعلى الحياة الثقافية
كتبهاحنان كشبة ، في 28 يونيو 2008 الساعة: 00:42 ص
الأمين العام للاتحاد المغاربي للناشرين : الاتحاد المغاربى للناشرين هو اتحاد اقليمى يمثل دور النشر الخاصة بإتحاد دول المغرب العربي.
الكاتب عذاب الركابي دور النشر الخاص لديها مايسمى بفيروس الأسماء
الروائي محمد الأصفر لا أحب القوانين ولا أحب تقييد حركة النشر
الكاتبة زينب شاهين نحن نعاني من وئد الأفكار الجديدة وعدم إتاحة الفرص للعديد من الأدباء والمبدعين الشباب
يعد الكتاب هو المقياس الأول الذي يقاس به عقل الإنسان وتطور معرفته عبر الزمان وأصبح أيضا ذلك الصديق الوفي عند المصاعب اليومية والروتينية اللذين يلحقان بالإنسان جراء عمله المتواصل وبالتالي لابد أن نحتفي بخير جليس، لأنه أيضا يعد موروث للأمم وركن ركين في كيان كل حضارة.
فالكتاب يمر بالعديد من المراحل بداية من عقل وثقافة الكاتب وانتهاء بنسخه وطباعته على الورق.
أحيانا يتعرض الكاتب والكتاب من قبل دور النشر العديد من المشاكل والمتمثلة في عنوان الكتاب ونوع الورق وشكل الطباعة….. الخ.
و تشكل أيضا في اغلب الأحيان دور النشر قيمة إبداعية تضاف إلي الكتاب ومبدعه فقد يقلب الكتاب الحياة الأدبية والثقافية رأسا على عقب.
بدأت رحلتي في هذا التحقيق مع الأمين العام للاتحاد المغاربى للناشرين الذي يمتلك دور نشر تسمى ( دار هانيبال ) فكان لقائي معه بمرتبة إيضاح ووضع دور النشر الخاصة والناشرين تحت المجهر .
ياسر حمودة هو الأمين العام للاتحاد المغاربي للناشرين والذي تحدث في بداية عن بدايته كناشر قائلا :
كانت بدياتي منذ حوالي العشر سنوات في مجال النشر من خلال دار هانيبال للنشر والتوزيع.
الصعوبات التي واجهتني في بداية عملي لم تكن صعوبات بالمعنى ذاته وان كان الأمر لا يخلو من بعضها ولكن بفضل من الله تم التغلب عليها.
- ما هي أهم المعارض التي شاركتم فيها وماذا تمثل هذه المعارض لدور النشر والناشر ؟
- شاركت الدار في العديد من المعارض الدولية والعربية والمحلية منها معرض فرانكفورت للكتاب وهو أهم معرض على المستوى الدولي ومعرض القاهرة الدولي للكتاب والذي هو من أهم المعرض على المستوى العربي بالإضافة إلى العديد من المعارض العربية وكذلك معارض الجماهيرية للكتاب، الدولية منها والمحلية كما قامت الدار بتنظيم معرض بنغازي الدولي للكتاب عام 2000 تحت رعاية مجلس تنمية الإبداع الثقافي ، وهذه المعارض تمثل فرصة للناشر ودور النشر في الاحتكاك يبعضها البعض لاكتساب الخبرات في هذا المجال والاطلاع على ماوصلت إليه صناعة النشر وكذلك دعم روابط التعاون بينها.
بتجولنا في مكتبتك أو بالأحرى دار النشر الخاصة بك فوجدنا اغلب كتبها من دار الحسام المصرية ما علاقتك ؟
- هناك علاقة توأمة بين دار هانيبال في الجماهيرية ودار الحسام بالقاهرة فنحن وكلائها هنا وهى تمثلنا هناك .
- ماهو عدد منشورات دار هانيبال ؟
- وصل عدد إصدارات دار هانيبال إلى سبعين إصدار في عدة مجالات وهناك العديد من المخطوطات التي ستنشر خلال هذه السنة إنشاء الله .
- من وجهة نظرك هل توزيع الكتاب اليوم أصبح مشكلة ؟
- لم تعد هناك مشكلة في توزيع الكتاب وخاصة بعد انتشار المكتبات في جميع مناطق الجماهيرية.
- بما انك الأمين العام للاتحاد المغاربى للناشرين ماهى الفائدة التي عمت أو استفاد بها الناشرين المغاربيين ؟
- الاتحاد المغاربى للناشرين هو اتحاد اقليمى يمثل دور النشر الخاصة بأتحاد دول المغرب العربي ويشمل في عضويته حوالي ثمانون دار نشر مغاربية وهذا الاتحاد انشأ عام 1993 ولكن جمد نشاطه من ذالك الحين حتى تمت إعادة تنشيطه وهيكلته عام 2005 بتسمية رئيس الاتحاد ونوابه حيث تكون الرئاسة دورية كل عام يشغلها رئيس الاتحاد المحلي بكل دولة من دول الاتحاد وينوبه النساء المحليين للدول الباقية ، ثم تتداول الرئاسة فيما بينهم أما الأمانة العامة فهي بالانتخاب للامين العام وأميني مساعدين له وأمين للصندوق وأربعة نواب له وهي تتم بالانتخاب من قبل أعضاء الجمعية العمومية ومدتها ثلاث سنوات ، طبعا هناك العديد من الصعوبات التي تواجهنا في الاتحاد المغاربي للناشرين وهذه الصعوبات هي التي أدت إلى تجميد نشاط الهيئة السابقة للاتحاد ونحاول جميعا في الهيئة الجديدة أن نتغلب على هذه الصعوبات من اجل الرقي بصناعة النشر في المغرب العربي وهذا يأتي بتضافر جهود جميع الأعضاء والتفافهم حول الاتحاد، وقد حقق الاتحاد خلال الثلاث سنوات الماضية انجاز يتمثل في استضافة معرض الدار البيضاء للكتاب المغاربي كضيف شرف كما أقيم معرض للكتاب المغاربي بالجزائر ضمن احتفالها بعاصمة الثقافة العربية للعام 2007 كما استضاف معرض الجماهيرية الدولي لكتاب المعرض لاتحاد المغاربي للناشرين في الدورة قبل الماضية باعطاءه جناحا مجانيا لعرض انتاج دور النشر المغاربية.
لماذا تحولت اغلب المكتبات إلى دور نشر في رأيك ؟
في السابق كان نشاطا نشر محصور في جهة واحدة وهي الدار الجماهيرية للنشر والتوزيع والإعلان والآن أصبح اتجاه النشر متجه إلى دور النشر الخاصة وهذه المكتبات التي تحولت إلي دور نشر الآن ،لها خبرة طويلة في مجال الكتاب فمن الطبيعي أن تستثمر خبراتها في مجال النشر وهذا عاد بالفائدة على صناعة النشر في بلادنا .
اقتصاديات دور النشر والطباعة وتأثيرها على الكتاب والكاتب والحياة الثقافية ؟
الملاحظ انه سعر الورق العالمي قد زاد خلال الفترات السابقة بأضعاف مضاعفة وكذلك أسعار الطباعة فمن الطبيعي أن يتأثر الكتاب بهذه الزيادة وأصبحنا كدور نشر ومكتبات نقع في إشكاليات مع القارئ عند زيادة سعر اى كتاب فهو قد تعود على سعر معين وكذلك تأثير سعر الصرف في السابق قد تغير على ماهو عليه الآن مما تغير معه سعر الكتاب وهذا الذي نحاول أن نوضحه للقارئ بصفة عامة .
ماهى أهم مشكلات التي تواجه دور النشر في الجماهيرية خاصة والعالم العربي عامة ؟
الصعوبات كثيرة وأهمها ما تحدثنا عنه في السابق وهو زيادة تكاليف صناعة الكتاب من زيادة تكاليف صناعة الكتاب من زيادة أسعار الورق والطباعة وهذه المشكلة تعانى منها صناعة الكتاب في جميع أنحاء العالم.
- هل هناك معايير ومقومات وتعديلات أيضا متفق عليها لنشر الكتاب ؟
نعم هناك معايير لنشر الكتاب وهى معاير أخلاقية ومعاير اقتصادية فلابد أن يتوافق الكتاب مع قيمنا الدينية ولا يتعارض مع عاداتنا الاجتماعية ولا يسئ مبدئنا الأخلاقية والوطنية أما المعاير الاقتصادية فلكل دار نشر نهج في إصداراتها سواء كانت علمية أو منهجية أو أدبية أو دينية وبالتالي فهي تقييم الكتاب في ضوء نهجها الانتاجى الذي اختارته ومدى إقبال القراء عليه مما يعود عليها بعائد مادي مجزئ وكذلك هنا في الجماهيرية جهة عامة ارتضاها المجتمع لتكون هي الدرع الذي يحمى القارئ من اى مخالفات قد تتعارض مع مجتمعنا وديننا الاسلامى الحنيف وهى الإدارة العامة للمطبوعات فهي التي تراجع اى مخطوط أو كتاب أو مطبوعة سواء كانت مقروءة أو مسموعة أو مرئية وإعطائها الموافقة بالصدور.
فرفض الكتاب يرجع للعديد من الأسباب التي لايكون فيها الكتاب صالح للنشر هي معارضته لقيمنا الاجتماعية والدينية والوطنية أو رفضه من قبل الإدارة العامة للمطبوعات أو لا يتوافق مع نهج الدار في النشر.
- على اى أساس تبنى تكلفة الكتاب من قبل الناشر؟
- تحسب تكاليف الطباعة من المطبعة المتعاقد معها الناشر ثم تضاف إليها تكاليف الشحن والمصروفات الإدارية مع هامش ربح يعادل 10 من قيمة التكاليف %.
- وهل لدور النشر تأثير على مستوى الكتاب والكاتب ؟
- نعم فالناشر والكتاب والكاتب حلقة مكملة لبعضها.
- يقال أن أصعب مراحل تأليف الكتاب هو دور النشر ،ما الصعوبة وفيما متمثله؟
- أنا لا أوافق على هذا الرأي فالناشر هو حلقة وسيطة بين الكاتب والقارئ فمن رأيي أن أصعب مرحلة في دورة أنتاج الكتاب بداية من التأليف ثم الطباعة والنشر هي المرحلة النهائية وهى مدى قبول القارئ لهذا الكتاب فالكتاب مهما كانت قيمته المادية منخفضة من حيث سعر البيع لكنه لايحظى بقبول القارئ فلن يقوم أحد بشراء نسخة منه ومهما غلى سعر كتاب يحمل أفكار قيمة ويرغبها القارئ فسوف يتسارع الناس على شراء كل النسخ.
كتاب الطفل اليوم له مبادرات فردية ودور النشر تستطيع أن نقول أنها يتيمة في نشر هذا النوع من الكتب ، إذا هل لكتاب الطفل مواصفات معينه حتى لا تتكفلوا بمسألة طباعته ونشره؟
صناعة النشر في بلادنا لازالت وليدة فمن الظلم اتهامها بالتقصير في نشر اتجاهات مختلفة من أوجه النشر مثل نشر كتب الأطفال وكتب الكومبيوتر والكتب الطبية والعلمية لمتخصصة لكنني أتوقع وبفضل الله خلال السنوات القادمة ستكون هناك دور نشر متخصصة في إصدار مثل هذه النوعية من الكتب.
- هناك بعض من المؤلفين والأدباء يهجرون النشر الورقي ويتجهون إلى النشر الالكتروني أو الانترنت ما السبب ؟
من ثورة التكنولوجيا التي يشهدها العالم الآن وسهولة استخدامها وقلة تكاليفها مكنت البعض من عرض إبداعاتهم عبر مدونات الانترنت المجانية ولكن هذا لا يعنى نشرا ألكرتونيا بمعناه المعتاد ومعناه العلمي للنشر .
فالنشر لابد له من ناشر ووسيلة قانونية لحفظ حقوق الملكية الفكرية فالنشر الألكترونى في العالم يكون عبر شركات متخصصة في هذا النوع من النشر وإنتاجها على اسطوانات مدمجة أو عرضها عبر مواقع خاصة بها يتم الاطلاع عليها من خلال الفيزا كارد أو كروت تباع لدى تلك الشركات بمقابل مادي تتقاسمه تلك الشركات مع المؤلف بنسب محددة مسبقا ولكن وللأسف عدد كبير من الناس ومنهم بعض الكتاب وبعضا من الهواة يتحدثون عن النشر الألكترونى لكون إنتاجهم معروض ضمن مدونات بموقع المدونات المجانية ولم ينشر لأحدهم حتى الآن اسطوانة مدمجة واحدة عبر أية شركة نشر متخصصة في هذا النوع من النشر في العالم.
- نشر الكتاب وحقوق النشر كيف يتم تداولها ؟ ولماذا تلجأ دور النشر إلى شراء الكتاب وليس العنوان ؟
- حقوق النشر تكون بالاتفاق بين المؤلف والناشر إما بنسبة من سعر الكتاب وفيها يتحمل المؤلف جزء من مخاطرة النشر لأنه لن يتقاضى مقابل ألا إذا كان الكتاب رائجا والطريقة الأخرى بشكل قطعي مقابل قيمة نقدية وفى هذه الحالة يتحمل الناشر كل الأعباء سواء لقى الكتاب رواجا أم لا.
الترجمة لماذا دور النشر غير مهتمة بها ؟
- على العكس هنا في الجماهيرية وبرغم أن مهنة النشر مازالت في بدايتها إلا أنه هناك دور نشر لها اهتمام بالترجمة وأصدرت العديد من الكتب المترجمة المهمة مثل دار أويا ومكتبة طرابلس العلمية العالمية.
هل هناك كتب تم رفضها في باقي دور النشر ونشرتها دار هانيبال؟
لكل دار نشر نهجها في النشر فربما الذي لايتوافق مع غيرنا يتوافق معنا والعكس صحيح وبالتالي لايمكن القول بأن دار نشر رفضته في حين قبلته دار نشر أخرى.
وكما وكان لي العديد من اللقاءات مع مجموعة من الأدباء والكتاب الذين كان لهم وجهات نظر خاصة في دور النشر في العموم ومنهم من تعاون مع دور النشر الخاص.
التقيت بالأستاذ والكاتب والأديب العراقي عذاب الركابي والذي حدثني
قائلا : بالنسبة لدور النشر الخاص من وجهة نظري تفتقر إلي قوانين ضبط ولان هناك العديد من دور النشر الخاص تتعامل مع الكتاب والكاتب كسلعة فتختار مايحقق لها الربح الأكثر.
بالإضافة إلي مايسمى بفيروس الأسماء التي تتعامل معها دور النشر الخاص فيجب عليها التخلص من مستعمرة الأسماء الكبيرة لا ن هناك العديد من الأسماء الشابة والمبدعة.
وينقصها أيضا احتفائها بالكاتب فلابد أن تخصص له أمسية ثقافية لتتحدث عنه وعن إبداعاته الثقافية.
كما كانت هناك العديد من التجارب للروائي محمد الأصفر مع دور النشر الخاصة في نشر إصدارته الروائية تحدث إلي قائلا:
بما أن لك العديد من الإصدارات في دور النشر الخاصة ماهي أهم العوائق والصعوبات التي واجهتك ككاتب ؟
دور النشر الخاصة تطبع لك الكتاب مقابل أن تساهم في دفع تكاليف الطباعة وغالبا ما تأتي الطباعة سيئة لأن الدار الخاصة يهمها الربح فلا تعطي الكتاب حقه من ناحية الورق الجيد والغلاف الجيد لكن تبقى دور النشر الخاصة منفسا مهما لنشر الكتاب لأن دور النشر العامة لديها ضوابط وقوانين وأهداف تنوي تحقيقها من طبع أي كتاب وعندما لا تجد هدفها في كتابك فسوف تستبعده .
لكن هناك دور نشر خاصة ذات سمعة جيدة وغير تجارية لأن أصحابها كتاب معروفين مثل دار الحوار بسوريا فهي تقوم بطبع الكتاب الذي تعتقد أنه قيّم ويستحق بمشاركة رمزية من الكاتب وأحيانا مجانا أيضا مؤسسة الانتشار العربي ببيروت ولدي تجربة جيدة مع هاتين الدارين حيث طبعتا لي روايتين طباعة جيدة إضافة إلى قدرتهما الجيدة في تسويق الكتاب حيث تشارك الداران في معظم معارض الكتاب العربية والعالمية .
كيف ترى الاقتصاديات التي تفرضها دور النشر الخاص ؟
هناك عقد يوقعه الكاتب مع دار النشر وهذا العقد بتراضي الطرفين وكل كاتب عليه أن يضع الشروط التي ترضيه والأفضل أن تكون شروط التعاقد في صالح الطرفين فالمبدع تعب واحترق في الكتاب وأيضا دار النشر لن ننسى دورها في تقديم الكتاب للقارئ والصرف عليه والدعاية له ونقله من معرض إلى آخر والمشاركة به في المسابقات وترشيحه للترجمة وغيرها من الخدمات التي يقدمها الناشر للكاتب وكتابه .
هل تعتقد أن دور النشر الخاص تفتقد إلي مقومات و قوانين تضبطها ؟
لا أحب القوانين ولا أحب تقييد حركة النشر وهناك مطابع تطبع كتب طبخ وأبراج وكتب دينية تجارية جدا وكتب عن السحر والخرافات والأعشاب والماكياج وهذه لا اعتبرها دور نشر ودار النشر هى دار النشر الملتزمة برسالة المعرفة والتي لا تحتاج إلى أي قوانين لتقديم رسالتها ووجبتها الثمينة للقارئ .
وهل تؤثر دور النشر على عنوان الكتاب والكاتب ؟
بصورة بسيطة جدا لكن أي دار نشر محترمة لا تنشر كتابا تافها حتى وإن دفع صاحبه ثمن طباعته لأنه سيفقدها مصداقيتها لدى القارئ واعتقد أن مادة الكتاب ومحتواه هما الأهم فالغلاف والطباعة الفاخرة والدعاية كلها ستركن إلى جنب عندما يشرع القارئ في قراءة الكتابة وتذوقه .
وفي الختام شاركتني الكاتبة زينب شاهين بما أنها لها تجربة ولكن في مجلس الثقافة والإبداع في كتاب (( طمى دمي)) وهي الآن بصدد للتحضير في كتاب جديد الأنثى والسرداب فأضافت قائلا : كانت توجد في السابق دور نشر تتبع بعض الجهات الرسمية مثل دار الجماهيرية للكتاب ولكنها حلت وكانت دار الجماهيرية تتبع أمانة الثقافة والإعلام ويوجد الآن مجلس الثقافة العام الذي يشرف على طباعة وإيجاز الكتب بصفة عامة بالإضافة إلي الهيئة القومية للكتاب هي إدارة تطبع في مجموعة كتب مشكلة لجان لتقييم الكتب من خلال أدبنا وكتابنا
أنا أتحدث بالنسبة لمجلس الثقافة العام أو الهيئة القومية للكتاب في السنوات الأخيرة بذلت هود غير عادية في إصدار كثير من المطبوعات خصوصا مجلس الثقافة العام رغم عمره القصير ولكنه طبع حوالي 350 كتاب وهذا جهد غير عادي وغير مسبوق من قبل ومثلما صرح الأخ أمين عام مجلس الثقافة لابد من ومعطياته ألا التدخل الوحيد وهو الجانب الفني فهذا شيء جميل للمحافظة على ارثنا الثقافي واللغوي ولكن لاحضر على أي فكرة أو أي طرح أو مضمون .
وأنا كأي كاتب عادي تقدمت بكتاب لمجلس الثقافة العام واخذ دورته العادية وتم تقييمه وأعيد لي لبعض التفاصيل البسيطة من ثم نشر وفي الحقيقية تقدمت ومن ثم تقدمت بمخطوط آخر تم إرجاعه لي للإتاحة فرص أكثر للكتاب والمبدعين في كافة المجالات فمجلس الثقافة العام ليس حكرا على احد ، كما وأشيد بدور أمانة اللجنة الشعبية العامة للأعلام والثقافة لأنها تبنت العديد من الإصدارات والمطبوعات خلال الفترة الأخيرة من خلا الهيئة القومية للكتاب وكما وكانت للمجلس جلة من المشاركات الفاعلة الواضحة وبالتالي أصبح الكتاب الليبي حاضرا في كافة المحافل العربية اذكر مؤخرا معرض القاهرة للكتاب فكان للكتاب الليبي دور غير عادي في إقبال الحاضرين عليه بشكل كبير .
وأنا أؤيد لابد أن تكون حركة النشر بدون رقيب حتى نستطيع أن نواكب التقدم الثقافي وندعو إليه المبدع الليبي وانتمى أن تصبح الحركة الثقافية مستمرة ولا تتوقف .
وأكدت قائلا : فنحن نعاني من وئد الأفكار الجديدة وعدم إتاحة الفرص للعديد من الأدباء والمبدعين الشباب فأنا أتمنى من الهيئة القومية للكتاب ومن مجلس الثقافة العام أن يصبحان بهذا النشاط والحيوية في إحياء الكتب وأخرجها إلي النور لأنني اعتبارهما رافد من روافد البناء الحقيقي للمجتمع الليبي فالكتاب هو الإرث الحقيقي للمجتمع ولن الكتاب هو الأول وبدون الكتاب لا نصبح شيء ولا تنجح كافة مشاريعنا .
وكما أسلفت الذكر أن بصدد نشر كتاب (الأنثى والسرداب) كتاب يطرح العديد من القضايا الاجتماعية من خلال واقع اجتماعي ليبي من داخل قاعات المحاكم ودور الإصلاح والتأهيل وأحداث ذكور وإناث نشرتا معظم مقالات الكتاب في صحيفة الجماهيرية تأجل إصدار ونشر الكتاب لاعتبارات فنية بحثة .
ونحن هنا داخل الجماهيرية نفتقد إلي إدارة توزيع ونشر الكتاب الليبي الذي لابد أن يكون ممنوحا للجميع وبالتالي من المفترض أن تخلق قنوات توزيع قوية ودقيقة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 2nd, 2008 at 2 يوليو 2008 8:58 ص
شكرا حنان انك دائما مفعمه بالنشاط وتختارين المناسب
اتمنى لك المزيد من التالق