لليبيين فقط
كتبهاحنان كشبة ، في 7 مايو 2008 الساعة: 14:01 م
لقاء مع المذيعة الليبية فاطمة الشكري
عندما بدأت العمل في التلفزيون الليبي كانت الاسرة الليبية تجتمع كل مساء على مائدة قناتها الوطنية وفي ذالك الزمن قبل قرابة الثلاثين عاما لم تكن اطباق البث الفضائي قد ظهرت وكانت السيدة فاطمة في مقتبل العمر مفعمة بالنشاط والحيوية
وكانت نجمة من نجوم البث التلفزيوني وقد حققت نجاحا كبيرا في البرامج الاجتماعية والحوارية .
غير انها ومنذ سنوت ابتعدت ومع ظهور البث الفضائي وتعدد القنوات صار الليبيون يعرفون قنوات وبرامج ومذيعات وظلت فاطمة الشكري في ذاكرتهم ولذالك هذا اللقاء لليبيين فقط للعودة بالذاكرة الى برامجها الشيقة وهي تجلس كغيرها تتابع ما يقدم
حاورتها : حنان كشبة تصوير : احمد العربيي
سئل احد فلاسفة اليونان ما هي السعادة فأجاب بأن السعادة قائمة على مبدأ التقشف والتوازن.. قليل من الخبز، قليل من القش، قليل من الماء، قليل من النوم، وقس على ذلك قليل من القليل لكن ضيفتي التي ربما توافق على اغلب ما جاء في النصيحة اليونانية، إلا أنها تريد كثيرا من الأصدقاء، وكثيرا من الإذاعيين المبدعين،
هي إذاعية متألقة مبدعة كانت تدخل بيوتنا عبر شاشتنا الصغيرة لتستقر في قلوبنا فتضفي جوا من آلفة والمحبة تجمع الأسرة على ماتقدمه من برامج فكانت ابتسامتها لاتفارق محياها، هي الأم والأخت والبنت والصديقة التي لامست حياتنا بعذوبتها .
من أول لحظة أدركت فيها أهمية دورها الفعلي كإذاعية ورأت أن عمل الإذاعة والانتماء لها تؤامان ، لا خلاص لأحدهما إلا بوجود الآخر.
فعندما يذكر اسمها نذكر معها ذاك الصفاء والجمال الذي ضاع وسط خضم يموج بالفضائيات المصطنعة والمستوردة تتمسك بمنطقها وبقيمها فكان لقاءي معاها بمرتبة العلاج .. وتقديم المفيد للممتهنين الجدد من المذيعين والمذيعات.
فلنبدأ………..
بدايات فاطمة الشكري كمذيعة ؟
أكثر من مرة وأنا اسؤال هذا السؤال اعتقد في الإذاعة المرئية والمسموعة كانت في بداية الثمانيات أما في مجال الصحافة بدأت متأخرة جدا فالبداية كانت عادية وروتينية جدا ، اعتقد ذكرها الآن للاستفادة منها .
بدايتي في الإذاعة كانت من وأنا طفلة بالتحديد في برنامج الأطفال لان برامج الأطفال كانت أقوى في بداية انطلاق الإذاعة الليبية من برامج الآن،رغم قلة الإمكانيات ورغم أن الإذاعة كانت في تلك الفترة (ابيض واسود) فكان شعوري شعور الطفل الصغير الذي إذا أحب شيء أحب التواصل فيه فكان لدي رغبة قوية في أن اعمل في مجال الإذاعة والتليفزيون .
فيما بعد انتقلت إلي مرحلة الإعدادية ورجعت إلي الإذاعة مرة أخرى من خلال برامج خاصة بالطلاب فقد تم اختياري من قبل مدرستي فمن هذا المنطلق بدأت العمل بشكل أكثر حبا وأكثر تماسكا بالإذاعة، وبانتقالي إلي الجامعة بالتحديد في كلية الإعلام قدمت برنامج (( الجيل الجديد )) هذه الإعمال كانت تشكل لي الخطوات الأولى وأنا ومازلت لم ادخل المجال بشكل رسمي.
في بداية الثمانين عينت في الإذاعة فقدمت طلب وقاموا باختياري اختيار مبدئي ثم دخلت دورة في تقوية اللغة العربية تتلمذت من خلالها على يد الأستاذ الكبير
(( المهدي الجلي )) واجتزت هذه الدورة بنجاح وبدأ عملي في ذاك الوقت بشكل فعلي ورسمي في الإذاعة الليبية.
كان لك علاقة وثيقة بالأطفال لما كانت تجربتك معهم بسيطة ؟
نعم بسيطة من حيث الكم ، ولكن من حيث الكيف كانت كبيرة فالكثافة تكمن في إنني أول مجازفة لي كانت لتقديم برنامج للأطفال وعلى الهواء مباشرة وهذه المجازفة غير مسبوقة وهذا ليس بقناعتي بل بكلام من هم كانوا معي في تلك الفترة .
فبرامج الأطفال عندما تقدم على الهواء مباشرة توجد في ذلك صعوبة في كيفية التعامل مع نفسية الأطفال ولكن لابد أن نفهم الطفل حتى لا يقدم مادة خارجة عن النص أو تخرج عن الخط العام المستهدف من البرنامج فنحن في النهاية نتعامل مع طفل لايزال على فطرته وغير مؤطر .
فكانت هذه الفترة أجمل فترات حياتي الإذاعية ولكن هناك حذر خاصة ممن هم في مجالي من المجموعة التي كانت معي مثل المخرج، المعد، المنفذ، في المجازفة وفي تقديم برنامج للأطفال على الهواء فكانت هذه الفقرة في برنامج أطيب الأوقات.
على ذكر البرامج المباشرة، أيهما تفضلين البرامج التي تذاع بشكل مباشر أو مسجلة ؟
أكيد البرامج المباشرة، ففي الغالب عندما نسأل إي شخص يعمل في الإذاعة المرئية أو المسموعة فيرجح البرامج المباشرة لأنها هي المؤشر الحقيقي والوحيد الذي يبين مدى قدرة وكفاءة المذيع هذا من جانب.
ومن جانب آخر لابد من المذيع إن يتفادى الأخطاء وان تكون لديه سرعة بديهة وله حضور بنسبة 100% حتى يكون هناك نتائج سريعة في التفاعل مع الآخر أقصد المشاهدين.
فالتسجيل أحيانا عندما يحدث خطأ يصر المخرج بالقطع اومايعرف با
ويصلح الخطأ ولكن هذا لا يفيد المذيع في عمله .(Cut)
لان في المرئية المباشرة فالمذيع متأهب ولابد وان يلغي في قاموسه كلمة الخطأ وأعتقد أن هذا هو المجال الذي حققت فيه نجاحي والحمد الله.
أين أنتي الآن من الإذاعة المرئية والمسموعة ؟
هذا سؤال مؤسف حقيقة ، أقولك لك أين هي هذه الإذاعة المرئية والمسموعة التي يمكن ان اعمل فيها الآن .
أنا الآن حريصة وكلي شوق للعمل، ولكنني عندما أتفرج على المرئية أو استمع للراديو اعرف وأجزم أن هذا ليس بزمني.
فالبرامج الموجودة الآن والتي عرضت علي فأعتقد أنها سوف تأخذ من وقتي فقط ولا أقدم مادة مفيدة للناس وأنا الشيء المهم في حياتي هي إفادة المشاهدين.
ماهي البرامج التي تمنيتي تقديمها ؟
ليس، برامج بل التمني كان في يكمن في عدم إحباطي وان لا توجد عراقيل أقوى من إرادتي لأواصل العمل المفيد للناس من خلال برامج الاجتماعية وقدوتي في ذلك كانت الابلة خديجة الجهمي والحمد الله الزمن الذي عملت فيه راضية عنه تمام وتمنيته ان يطول أكثر فأمنيتي تكمن في الزمن والوقت لا في البرامج وتقديمها .

مالذي يحتاجه المذيع الليبي في وجهة نظرك حتى يرتقي إلي المستوى المطلوب ؟
هذا الجانب أرهقني كثيرا ،لا ن مايشاهد أو يسمع اليوم من اغلب مذيعين ومذيعات اليوم مأساة وكارثة ، ولكن لن أللومهم أي بمعنى هم خارج النقد .
أنما النقد يوجه إلي من أعطاهم ناقل الصوت (( فالثمرة عندما يكتمل نضجها لايوجد أجمل منها أما الثمرة غير متكاملة النضوج ونقطفها قبل وقتها ستؤدي بنا إلي نتائج أخرى عكسية على جسم الإنسان .
وهذا ما يحدث تمام في الإذاعتان بمعنى ان أي إنسان يؤدي دور مذيع من غير دورات تأهيلية ولا متابعة ولا لغة عربية لا إعداد ولا إلقاء فيظهر فجأة ويختفي فجأة وأضف إلي ذلك ليس لديه انتماء للتقديم بمعنى ليس هدفه من التقديم ان يقدم مادة إذاعية مفيدة أنما هدفه الظهور فقط.
وأنا دائما حريصة على إفادة المشاهد كما ذكرت لان المجتمع هو أبي وأمي وأخي وأختي وهذا اعتقد انه غير وراد في قاموس أغلب المذيعين الجدد لأنهم ببساطة وجدوا أنفسهم أمام ناقل الصوت وكانت النتائج عدم انتماء لما يقدمون.
فالبرنامج الإذاعي الآن و بصفة عامة مثلا مدته ربع ساعة ،عشر دقائق منه لاتوجد لغة عربية محكمة ، فالنتيجة سيئة للأسف .
هل تعتقدي انه تقليد للطفرة الفضائية كل مايحدث والذي ذكرتيه سابقا؟
تتنهد ، وتقول موضوع الفضائيات موضوع آخر ياحنان ، فأنا كتبت ذلك في صحيفة الجماهيرية ومازلت اكتب عنه .
نحن لنخلق أي عمل إذاعي جديد أو نبدع شيء جديد لابد أن تتوفر لنا الإمكانيات المادية والآلات فنحن لدنيا الإمكانيات ولكن ليس لدينا من يروض هذا الإمكانيات
(( الكوراد البشرية )) لدنيا وفرة كبيرة من الفضائيات ولكن لاتوجد كوارد لتشغيل هذه الفضائيات بسبب ، لاتوجد دورات حتى من الجانب الفني للشباب من أجل استيعاب التقنية الحديثة فالعمل في معظم فضائيات الآن بالخبرة ولكن قد تنضب تلك الخبرة أمام ماهو جديد من التقنية هذا من جانب .
ومن جانب آخر النتائج التي تحملها تلك الفضائيات فمثلا نحن نحمل فكر معين وننتمي إلي دين ونحمل كل القيم والأخلاق الجميلة التي تفيد كل العالم حتى صحيا وأثبته ذلك علماء الغرب قبلنا فكل يوم يأتي انجاز جديد يؤكد ما جاء في القرآن الكريم من سنوات مضت ، كل هذه القيم كأنها قيم وافدة لنا لانعرفها لاننتمي إليها ، فلو وضعت فضائياتنا هذان العنصران بالدرجة الأولى لأصبحت فضائيات غير مستلبة. .
فضائيتنا الآن ………. فضائيات الفراغ وأنا اسميهن بفوضى الفضائيات لان أساسهن غير سليم وغير صحيح ليس فضائيات الجماهيرية فقط إنما فضائيات العالم العربي اجمع.
نحن أصبحنا نستورد حتى البرامج من العام الآخر فمثلا البرامج الفرنسية .
فرنسا دولة لها عاداتها وتراثها وتاريخها الخاص بها، فبرامجهما استمدت من بيئتهم.
نحن العرب وصلت بنا المرحلة اصحبنا نستورد فكر الآخر بطريقته وبطريقة
الغرب .
وهذا لاينسجم مع أخلاقنا وديننا وفكرنا العربي والإسلامي اعتقد انه واضح مما نراه كل يوم من تلك الفضائيات التي تعتبر نفسها تحمل الطابع العربي .
فعندما تكون الإذاعة مستلبة فالمذيع الذي يعمل فيها مستلب أيضا والقاعدة تقول
(( الصورة مهما كانت جميلة فالأصل يبقى الأصل )).
مالسبب التقليد في اعتقادك ؟
والسبب في تقليدنا لهم، هو الفراغ الإعلامي والإذاعي المسيطرعلينا ولابد ان نسيطر ونتحكم فيه ونتصدى له من خلال أشخاص قادرين على ترويض الآلات بطريقة هادفة وصحيحة والمادة التي تقدم عبر الإذاعتين والفكر الذي ينقل للمشاهدين لان الإعلام يقاس باأخلاق وثقافة الدولة.
بعد كل هذا الكلام هل تعتقدي أننا نتمتع بكم معقول من المذيعين اللبيبين سواء قديما أو حديثا؟
نعم، قديما فأنا جئت في فترة جيل والحمد الله وجدت نفسي أمام أساتذة كبار الذين افهموني أن المذيعين الليبيين القدماء أي قبلهم ، كانوا على مستوى الوطن العربي وكانت لهم الإمكان والصفوف الأولى فإذاعة أل ((بي بي سي))البريطانية أسسها مجموعة من الإذاعيين العرب وكان من بينهم ليبيين .
فالإذاعيين اللبيبين بصفة عامة في القديم كانوا رموز كبيرة مثل خديجة الجهمي والتي تعتبر رائدة على مستوى الوطن العربي .
أما الآن الجدد الأغلبية، لان يوجد ترديء ملحوظ في صناعة الإنسان المذيع ولان هناك العديد من المراحل التي نفتقدها لوصول الشخص إلي مسمى مذيع بكل ما تحمل الكلمة من معنى فأنا لا أتكلم من فراغ ولكن هذا ما استشفه حقيقية مما أراه واسمعه من اذاعتنا.
ففي الحقيقة توجد رغبة واضحة في مسايرة التطور والسباق مع الآخر ولكن بشكل غير مدروس بشكل اجتهادي سريع غير متأني .
ولو وجدت تنمية بشرية بالنسبة لقطاع الإذاعي والإعلامي الذي يتمثل في قبول شباب جديد والصرف عليهم من خلال أقامت دورات تدريبية قبل اقتناءنا فضائيات فارغة من ناحية الشكل والمضمون والمساهمة في الأقمار الصناعية وهذا الهوس الذي نشهده الآن.
فالتأني مطلوب والانتماء والقناعة بالمضمون وبما أننا نتملك حضارة وتاريخ يجب عليك نقلها للعالم الآخر ولا نكون مقلدين لهم.
كيف كانت تجربتك في برنامج أطيب الأوقات الذي لقى رواجا واسعا في السابق؟
الحمد الله، أي إنسان يعمل بجد وبمحبة يوفقه الله فعندما قدمت برنامج أطيب الأوقات كان الهدف الأساسي هو الاقتراب من المشاهدين لأنهم يستحقوا ولأنني اعتبر نفسي اجلس معهم عندما أقدم أي برنامج.
ليس بغرض الإشهار و إظهار النفس (( وما يصدر من القلب يصل إلي القلوب )) فأعتقد أنني قدمت برامجي بشكل جدي كما كان برنامجي الاجتماعي في قالب ترفيهي والترفيه مطلوب أحيانا في بعض البرامج الاجتماعية التي تمس المشاهد مسا مباشرة
اكتسبت محبة الكثير من الناس الأمهات وهذا ما لحظته من خلال مقابلتي لهم في أي مكان وهذا يسعدني جدا ويحرك بداخلي مشاعر رائعة لا اعرف وصفها.
وأريد أن أوضح عمل الإذاعي ليس مقتصر على عمل إنسان واحد أنما تضافر جهود كل من هم قائمين على البرنامج، وأنا حريصة الآن على أن يعاد برنامج أطيب الأوقات كفرد بدون أن أي دعم ولا أي مساعدة لأنني أتمنى أن يصل هذا البرنامج إلي شباب وأطفال اليوم ولأتواصل مع الجيل الجديد بفكر جديد .
هناك جيل من المذيعين والمذيعات جاء بعدك واختفى نهائيا ماتفسيرك لهذا الاختفاء ؟
هناك عدة عوامل وأولها العوامل الاجتماعية مثل ، الزواج ، واعتقد أن النوع من الأخوات كان لهن الزواج الأساس وأنا ليس لدي أي أدنى اعتراض لان الزواج والأمومة هي القاعدة والأساس التي تكمن عليه المرأة .
ولكن عدم تصغير دورها كمرأة تريد أن تحقق ذاتها وان تساهم في تطور مجتمعها، ولكن من الممكن البعض لم يستطيع أن يوفق بين ظروف البيت والعمل وبعضهن هكذا اعتقد ، ولكن في النهاية ((ما بنيا على باطل فهو باطل )) أي كان الأساس غير صحيح من البداية والذي يندرج الخطأ في اللغة العربية فبالتالي أجريت دراسة تقول (( أين المذيعات بعد خديجة الجهمي )) التي أصبحت شوارع مدينتا تسمى باسمها بالإضافة إلي العديد من الإمكان مثل المدارس .
لان خديجة الجهمي كان لديها انتماء لوطنها فعندما سافرت إلي مصر ووجدت بيرم التونسي ولديهم من يكتب الأغنية فرجعت إلي أرضها فعزمت أن تكتب أيضا الأغنية وبالطبع كتبت وأصبحت شاعرة الأغنية لأنها أحست بانتمائها لوطنها وهذا الذي تفتقده بعض المذيعات فهن لديهن انتماء في خروجهن على المرئية بشكل جميل وللأسف لايتمتعن بأي نوع من الثقافة فكانت النتيجة الاختفاء المبكر واعتقد إنهن الآن غير موجودات بالذاكرة من الأصل.
رسالة الماجستير التي ناقشتيها لها علاقة بالإذاعة ؟و ماهي أهم النقاط التي ركزتي عليها في الرسالة؟
ناقشت رسالة الماجستير يوم 16.7 .98 والحمد الله نلتها بتقدير ممتاز كانت بعنوان
(( دور الإذاعة المسموعة في التوعية الاجتماعية )) قمت بإجراء دراسة ميدانية حول برامج الأسرة في الإذاعة الليبية وبالتحديد في بداية انطلاق البث الإذاعي في سنة 1977 فالدراسة الأكاديمية مثل الماجستير والدكتوارة التي تعتبر أعلى المرتب العليمة هي أن يقوم الباحث بالتنقيب عن ظاهرة غربية قد تكون ايجابية أو سلبية فبالتالي الباحث يريد أن يصل إلي نتائج وجذور هذه الظاهرة
فالجانب الاجتماعي برامجه نسبية وضئيلة جدا علما ان في بدايات الإذاعة كانت البرامج الاجتماعية قوية سواء من حيث المضمون أو المدة الزمنية المخصصة للبرنامج بالإضافة إلي توفر كافة العناصر التي يعتمد عليها البرنامج الاجتماعي من حيث التقديم والحضور الواضح.
الفكرة أثارتني فتقدمت لدراسة الماجستير وقبلت فكرتي والحمد الله وبعد دراسة توصلت إلي العديد من النتائج والتي كان أهمها أن للأسف الخط البياني للجانب الاجتماعي ,
فالبرامج الاجتماعية تحتاج إلي معدين ومخرجين ذو خبرة عالية لتلمس قلوب الناس بشكل مباشر فسبب الضعف الاجتماعي يتمثل في اللهجة العامية الموغلة في الإذاعة الليبية فأسميتها اللغة المختلطة بالإضافة إلي تركيزي الكامل على دواخل الكلمات الأجنبية على لغتنا العامية اليومية ولابد من أن تعتمد لغة العربية في الإذاعة أن أردوا.
هل صحيح انك بصدد لتحضير الدكتوراه ؟
نعم انشاءالله ، وهذا بعد جهدا جهيد فشهادة الدكتوراه تتكلم عن الإذاعات المحلية.
وللأسف إلي الآن تسع محاولات من أمانة الإعلام والثقافة لتشريح للدكتوراه فذهبوا أناس قبلي وبعدي.
مثلما سمعت ، تعتبر فاطمة الشكري من أوائل المذيعات الليبيات المحاورات التي نزلت الشارع والتي أجرت حوارات حية ؟
سؤال رائع بالفعل، ومن خلاله سوف أقدم نصيحة إلي الفتاة في الإذاعة والي فتاة عاملة.
فالمجتمع الليبي لديه ايجابيات وسلبيات وخاصة في فترة الثمانينات كان التشدد من الأهل أكثر حزم من هذا الوقت وكان هناك رفض تام لخروج الفتاة إلي العمل وخاصة العمل الإذاعي المقتصر بالظهور على شاشة المرئية كانت تعتبر كارثة بالنسبة لهم وللمجتمع الليبي ككل .
ولكن أبي كان سندي في حياتي العملية وهو والحمد الله كان إنسان واعي وكان الرفض من أقاربي وبفضل من الله وأبي استمريت إلي أن حققت نتائج ايجابية في عملي عكست على أقاربي الذين بدواء في دعمي وأحبوا مهنتي .
وكنت دائما اردد:
أنما الأمم الأخلاق مابقيت … فأن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
وبدوي أناشد كل الفتيات الراغبات في هذا المجال إن يودينا عملهن بصدق وأمانة وان تكون بين أيديهن ناصية العمل الجيدة التي ترتقي إلي المستوى الأفضل من خلال الثقافة الجيدة والقراءة الدائمة والاعتماد على اللغة العربية سلمية والبعد عن الإسفاف والمظهرية الزايدة وأنا متأكدة كل الآباء والأمهات عندما ترى هذه العناصر سوف تغير وجهة النظر السيئة المكونة على الإذاعة والمرأة .
سبق وان كانت لكي وجهة نظر في عدد من المذيعات كيف يتم تقييمك لهم وهل هذا التقييم على أساس أكاديمي أو مهني؟
اعتقد الاثنين معا، لأنهم يحملا نفس الأسس ونؤكد على الاهتمام بالمشاهد وعدم الاستهتار به.
هذا المنطلق والتقييم حاولت من خلاله تقليد الأستاذ القدير سعد نافو ولكنني فشلت وأدت بي النتائج إلي التحقيقات القاعدة الإذاعية تقول(( أن المذيع لابد أن يعرف شيء عن كل شيء وان يعرف كل شيء عن شيء))
فاعتقد أن الأغلبية من المذيعين والمذيعات الجدد لاينتموا هذه القاعدة.
الكاتب سعد نافو
كيف كان تأثير المرض على فاطمة الشكري؟
هذه قصة ثانية ياحنان، أول الحمد الله على كل شيء ، بفضل الله وبفضل الناس اللي وفقت معي تحديت فترة المرض بإيمان قوي رغم صعوبته وألمه فخرجت من مرضي بالعديد من الحكم والعبر تعلمت أن أتحمل وان اصبر بالإضافة إلي معرفة الآخر من الدول التي قمت بزيارتها وأيقنت أن الإنسان والإنسانية في كل بقعة من الأرض .واعتقد أن الشيء عنيت منه أيضا الغربة .
فأنا كنت قليلة العلاقات الاجتماعية من زيارات الأقارب وما شبه ذلك لأنني كنت كثيرة العمل ولكن في فترة المرض اتضح لي أن التواصل الاجتماعي شيء مهم فتصوري لاتوجد بقعة من ارض الجماهيرية جاءت زرتني إلي مستشفى الهواري وبالتالي مرضي إعطاني فكرة الاستمرار في العمل والتواصل واتضحت لي محبة الناس والحمد الله .
ففني فترة الغياب النسبي عشت فترة رفض من نفسي إلي نفسي اتجهت إلي الكتابة والي الصحافة لكي أولد من جديد وان تكون لي ذكرى أقوى زمنا من الإذاعة فانا الآن بصدد إصدار ثلاثة كتب فالكتاب له ذاكرة أكثر من الإذاعة لان البرامج الإذاعية قصيرة العمر ولا تبقى في ذاكرة الناس عكس الكتاب .
هدى صبري،عبد الفتاح الوسيع ، حورية المظفر ،سالمة الحمري، أمنة أبريك ، ماذا تعني لكي هذه الأسماء؟
مع حفظ الألقاب ، حورية المظفر رائدة وقدوتي في العمل الإذاعي وطبعا خديجة الجهمي.
عبد الفتاح الوسيع، هرم إذاعي كبير وأنا كبرت وتتلمذت عليه أيديه وأكن له كل التقدير والاحترام .
هدى صبري ،نحن نتفق اجتماعيا في أن اسميها تؤام روحي وهي كذلك((وإذ كان هناك صف أنا لن اسمح أن تكون أمامي في هذا الصف إلا هدى صبري ))
سالمة الحميري نجمة السبعينات وبداية الثمانينات وهذا يرجع للأسباب عدة الحضور المتألق على الشاشة وثقافتها أيضا ويحبها الجميع .
آمنة أبريك أنا معجبة بها ليس كمذيعة فقط إنما كصوت جميل للطرب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























مايو 7th, 2008 at 7 مايو 2008 11:23 م
احبك
احب همسات ليلك حبيبتى
احببت سواد عينك الواسعتين وديدتى
اه من رعشاتك و دقات قلبك حبيبتى
لطالما تاملت فى عينيك وبريقهما السحرى
فوجدت كل جوارحى تنادى باسمك و بحبك
حبيبتى يااحلى طيف عشت بقربه
حبيبتى ما اجمل سمائك الوردية الزاهية
وما اروع قمرك عندما يبزع فى ليلى
نعم حبيبتى
احبك واجدد كل يوم العهد لحبك
فليس لي غير حبك دانى ويدنو بقربك
انام واصحو على طيفك حبيبتى
واشتاق حنين صوتك
ولددقات قلبك
يااميرة عشقى وملكة قلبي
اميرتى
ياساكنة قلبى انادى كل يوم بحبك
احبك ف الليل والصباح
ولن اقول لغيرك احبك
ساكتب اسمك على صدرى
لعلى اغفو على صدرك وينجلى شوقى ويطفى لهيب حرارتى
انام على همسات حبك فى غرفتى
اخطُ على خد طيفك حبيبتى
وعلى جبينك اضع قبلتى
فانا احبك حبيبتى فادنو منى ولا تتباعدى
كم تمنيت وعشت الامانى
وقطفتك زهرة شذاها عانق خيالى
فكنتى عصفورة اضلت جنانى
ونجمة عرفت بها سبل الصحارى
وارشدتنى الى طريق الحب دانى
ااه حبيبتى ومؤانسة طيب الليالى
ياقاربا ابحر وارسي بقلبي
وكفكف بود رقرقات دمعى
وامتزجت روحه بروحى
وكتب قلبي برسم عشقى
وقال هو سهل المنال
فالحب ولد وترعرع فى جنتى
وطيفك به صان واحال
ادمعا وابدلها حنان تلو ابتسام
حبيبتى
لطيفة هى احاسيسك
وندية هى كلماتك
تمنياتى لك دائما بالسعادة
حنينى اليك حبيبتى
امل منك التواصل معنا فى مدونتنا المتواضعه سيدتى الكريمة
مايو 9th, 2008 at 9 مايو 2008 4:42 م
يالله يا حنان رديتينا لسنوات جميلة وبجد فكرتك في لقاء فاطمة الشكري شي رااااائع وانتى اصلا غير عادية
سليمة فتيتة
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 7:47 ص
شكرا لكل من اتحفني بتعليقه واخص بالذكر اختي سليمة فتيتة شكرا لكلامك الرائع