نانا


السبت,حزيران 28, 2008


 

الأمين العام للاتحاد المغاربي للناشرين : الاتحاد المغاربى للناشرين هو اتحاد اقليمى يمثل دور النشر الخاصة بإتحاد دول المغرب العربي. 

 

الكاتب عذاب الركابي دور النشر الخاص لديها مايسمى بفيروس الأسماء

الروائي محمد الأصفر لا أحب القوانين ولا أحب تقييد حركة النشر

 

 الكاتبة زينب شاهين

   المزيد ...


الثلاثاء,حزيران 17, 2008


 

(استراتيجيات  التحرك في الاتجاه المعاكس)

إعادة  هيكلة قطاع الثقافة والإعلام بشعبية بنغازي

 

 

كتبت : حنان كشبة   تصوير: طارق الهوني

 

شهد مساء يوم الخميس الموافق 13 من الشهر الجاري بمركز دراسات  وأبحاث الكتاب الأخضر مناقشة لرسالة ماجستير للطالبة صباح إبراهيم العبيدي بعنوان ( استراتيجيات التحرك في الاتجاه المعاكس ) والتي تتناول في مضمونها إعادة  هيكلة قطاع الثقافة والإعلام بشعبية بنغازي

 

   المزيد ...


الأربعاء,أيار 07, 2008


لقاء مع المذيعة الليبية فاطمة الشكري

   المزيد ...


الخميس,آذار 27, 2008


يقول الكاتب المصري (إبراهيم خليل إبراهيم)

قبر في وطني أفضل من قصر في غربتي

يعد الوطن الخبز الذي لا نستطيع العيش بدونه والهواء الذي نتنفسه فأينما نتجه هناك بداخلنا شيئا يربطنا به حنين لايتوقف ..اشتياقا دائم.. هو الحقيقة التي لايكاد يختلف عليها اثنان.

فبالتالي يختلف كل منا في وجهة نظره مع الآخر حول رؤيته للحياة وتعامله مع الواقع أي كان وضعه ويبقى لهذا الخلاف مذاقه الخاص وفلسفته التي تحوي نواة الاستمرار في معادلة مانحن فيه وما ينبغي أن يكون عليه الطموح والترقب والانتظار والهروب والتوقف أحيانا والركض أحيانا أخرى خليط من المشاعر والعواطف والشرود والاستغراب والتفكير في كل شيء وأشياء كهذه قد لانختلف عليها ونحن في داخل الوطن أو بعيدين عنه .

الوطن لايعني عموما الجغرافيا وخطوط الطول والعرض وبحر هنا وجبال

   المزيد ...


الثلاثاء,آذار 11, 2008


أغفو على كفي فيطول تأمل قلمي ، وعجز مالذي سيقوله هذه المرة ؟

فيقول أنكم قد سكنتم بخاطري ؟ فالأمر حقا لايريد ...دليل أقول أن الفكر مشغول بكم... أو تجهلون بأنه مشغول ... ولا تسألوا عن سر شوقي أنني اشتاق وليس

   المزيد ...


الأحد,شباط 24, 2008


جاء الفريد نوبل إلي الدنيا كئيب ولاشيء مهم في حياته كان أمله الوحيد ألا يدفن وهو على قيد الحياة توفي عام 1896 بالتحديد يوم العاشر من ديسمبر.

ألفريد نوبل سويدي الجنسية وهو مخترع الديناميت أو كما أطلق عليه البعض "صانع الموت" والذي لا ندرى إذا كان باختراعه هذا قد أفاد البشرية أم زاد من مأساتها وبعد أن حقق من وراء ذلك ثروة طائلة وكنوع من التكفير عن الذنب، قرر

   المزيد ...


الأربعاء,شباط 06, 2008


لأاعتقد أن عالمي واسع....

و أفضل أن أمنح قارئي الحرية في طريقة تلقي ما أكتبه.

العمل الذي أكل أصابعي

   المزيد ...


الإثنين,كانون الثاني 28, 2008


لاخير فينا إن لم نقلها ولا خير فيكم إن لم تسمعوها

   المزيد ...


الأربعاء,كانون الثاني 23, 2008


إلي الوفاء ......
إلى الصدق .....
إلى العطاء.....
إلى الإلهام .....
إلى الحب والوطن...
إلى الإنسانية ... والي أنا والتي أنا هي
إلى كل هذا وأكثر إلي توأمي في الحياة. .. ( خالتي الحبيبة)

قبر في وطني أفضل من قصر في غربتي

ينتقل الإنسان في الوطن من الغربة إلى الاغتراب، لقد بات وضعه صعباً. في الخارج حالماً بالوطن المنشود، ولكنه في الداخل بماذا يحلم؟؟

تغير العالم ولم يعد الهروب إلى الطبيعة كما فعل الرومانسيون هو الحل !!! ، وكذلك لم يعد النزول إلى الواقع كما فعل الواقعيون أيضاًَ هو الحل، فواقعنا مرير و ينقصنا حب الوطن أو مايعرف بثقافة حب الوطن هل نفتقر إليها، يحضرني موقف ما حدث أمامي في شارع عبد المنعم رياض حفيدة تتبع جدها وعندما مررت من أمامهم كان الجد يلقي عليها بعض الكلمات التي حقيقة مستني قائلا :

   المزيد ...


الثلاثاء,كانون الثاني 15, 2008


للروائي : علاء أسواني

عرض : حنان كبشة

أهداني أحد زملائي عند عودته من جمهورية مصر العربية رواية لطالما انتقدها النقاد وأثارت ضجة في الوسط الأدبي والإعلامي وكذلك بين جموع القراء العاديين وخاصة عندما تحولت هذه

   المزيد ...


الأحد,كانون الثاني 13, 2008


حنان كشبة

مأساة العرب تكمن في العرب أنفسهم (( ومن إعمالكم سلط عليكم

ثمة حقائق وجمل تضعك في واقع الأمر وأيضا هناك العديد من الحقائق الواقعية التي لاتستوعبها ولا تحب إن تستمع إليها ولاترها أيضا .

22 إلف مصري مقيمون في دولة إسرائيل هذا وعادا عن باقي الجاليات العربية الأخرى .
ولنتأمل معا حجم مأساة هذه الكارثة والذي يستمد منها الجرح، فالنظر يجرح ، والجرح مؤلم لترعرع أجيال عربية قادمة فيها أجيالا خالية من العروبة صهيونية المولد والمشعر طافية الملامح العربية .
نحن العرب نعاني من كيان دولة لانكاد نخرج منها من مخاض حتى ندخل في مخاضا أخر .
تزوج هؤلاء المصريون بفلسطينيات أو مايسموا بعرب ال48 الذين لديهم ما يسمى بالجنسية الاسرائيلة .
ولنعتبر هؤلاء المصريون أوغيرهم من العرب ليسوا عربا ولنبدأ بالرثاء على أناس ماتوا قلبا وعقلا ومع هذا هم على قيد الحياة .

   المزيد ...