مجلس الثقافة العام يستضيف اجتماع تأسيسيي للسيميائين والبلاغين العرب في الجماهيرية

كتبها حنان كشبة  ، في 9 أبريل 2009 الساعة: 10:01 ص

 

 
 
 
 
كتبت : حنان كشبة
 
 
يدعو مجلس النشاط الثقافي لمختبر بنغازي للسيميائيات وتحليل الخطابا لإقامة  الملتقى الأول  حول علوم السيميائيات في الفترة الواقعة مابين 23 إلي 25 من شهر الصيف القادم .
 
هذا الملتقى يأتي في إطار الخطة الثقافية والإبداعية التي من تعرف بالعلوم الجديدة
 
ومن محاور هذا الملتقى
 
      -   السيمائيات وتنمية المهارات السلوكية .
-         الذكاء الصناعي.
-         تعدد اللغات في اللسان الواحد .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دور النشر وتأثيرها على الكتاب والكاتب وعلى الحياة الثقافية

كتبها حنان كشبة  ، في 28 يونيو 2008 الساعة: 00:42 ص

 

الأمين العام للاتحاد المغاربي للناشرين : الاتحاد المغاربى للناشرين هو اتحاد اقليمى يمثل دور النشر الخاصة بإتحاد دول المغرب العربي. 

 

الكاتب عذاب الركابي دور النشر الخاص لديها مايسمى بفيروس الأسماء

الروائي محمد الأصفر لا أحب القوانين ولا أحب تقييد حركة النشر

 

 الكاتبة زينب شاهين نحن نعاني من وئد الأفكار الجديدة وعدم إتاحة الفرص للعديد من الأدباء والمبدعين الشباب

  

يعد الكتاب هو المقياس الأول الذي يقاس به عقل الإنسان وتطور معرفته عبر الزمان وأصبح أيضا ذلك الصديق الوفي عند المصاعب اليومية والروتينية اللذين يلحقان بالإنسان جراء عمله المتواصل وبالتالي لابد أن نحتفي بخير جليس، لأنه أيضا  يعد موروث للأمم وركن ركين في كيان كل حضارة. 

فالكتاب يمر بالعديد من المراحل بداية من عقل وثقافة الكاتب وانتهاء بنسخه وطباعته على الورق. 

أحيانا يتعرض الكاتب والكتاب من قبل دور النشر العديد من المشاكل والمتمثلة في عنوان الكتاب ونوع الورق وشكل الطباعة….. الخ. 

و تشكل أيضا في اغلب الأحيان دور النشر قيمة إبداعية تضاف إلي الكتاب ومبدعه فقد يقلب الكتاب الحياة الأدبية والثقافية رأسا على عقب. 

بدأت رحلتي في هذا التحقيق مع الأمين العام للاتحاد المغاربى للناشرين الذي يمتلك دور نشر تسمى  ( دار هانيبال ) فكان لقائي معه بمرتبة إيضاح ووضع دور النشر الخاصة والناشرين  تحت المجهر .

 

ياسر حمودة هو الأمين العام للاتحاد المغاربي للناشرين  والذي تحدث في بداية  عن بدايته كناشر قائلا : 

  كانت بدياتي  منذ حوالي العشر سنوات في مجال النشر من خلال دار هانيبال للنشر والتوزيع. 

الصعوبات التي واجهتني في بداية عملي لم تكن صعوبات بالمعنى ذاته وان كان الأمر لا يخلو من بعضها ولكن بفضل من الله تم التغلب عليها.

 

368ima       

                

           

        

- ما هي أهم المعارض التي شاركتم فيها وماذا تمثل هذه المعارض لدور النشر والناشر ؟ 

- شاركت الدار في العديد من المعارض الدولية والعربية والمحلية منها معرض فرانكفورت للكتاب وهو أهم معرض على المستوى الدولي ومعرض القاهرة الدولي للكتاب والذي هو من أهم المعرض على المستوى العربي بالإضافة إلى العديد من المعارض العربية وكذلك معارض الجماهيرية للكتاب، الدولية منها والمحلية كما قامت الدار بتنظيم معرض بنغازي الدولي للكتاب عام 2000 تحت رعاية مجلس تنمية الإبداع الثقافي ، وهذه المعارض تمثل فرصة للناشر ودور النشر في الاحتكاك يبعضها البعض لاكتساب الخبرات في هذا المجال والاطلاع على ماوصلت إليه صناعة النشر وكذلك دعم روابط التعاون بينها.

 

 

بتجولنا في مكتبتك أو بالأحرى دار النشر الخاصة بك فوجدنا اغلب كتبها من دار الحسام المصرية ما علاقتك ؟ 

- هناك علاقة توأمة بين دار هانيبال في الجماهيرية ودار الحسام بالقاهرة فنحن وكلائها هنا وهى تمثلنا هناك .

 

- ماهو عدد منشورات دار هانيبال ؟ 

- وصل عدد إصدارات دار هانيبال إلى سبعين إصدار في عدة مجالات وهناك العديد من المخطوطات التي ستنشر خلال هذه السنة إنشاء الله .

                           

 

                       

                       images      

 

- من وجهة نظرك هل توزيع الكتاب اليوم أصبح مشكلة ؟ 

- لم تعد هناك مشكلة في توزيع الكتاب وخاصة بعد انتشار المكتبات في جميع مناطق الجماهيرية.

 

- بما انك الأمين العام للاتحاد المغاربى للناشرين ماهى الفائدة التي عمت أو استفاد بها الناشرين المغاربيين ؟ 

- الاتحاد المغاربى للناشرين هو اتحاد اقليمى يمثل دور النشر الخاصة بأتحاد دول المغرب العربي ويشمل في عضويته حوالي ثمانون دار نشر مغاربية وهذا الاتحاد انشأ عام 1993 ولكن جمد نشاطه من ذالك الحين حتى تمت إعادة تنشيطه وهيكلته عام 2005 بتسمية رئيس الاتحاد ونوابه  حيث تكون الرئاسة دورية كل عام يشغلها رئيس الاتحاد المحلي  بكل دولة من دول الاتحاد وينوبه النساء المحليين للدول الباقية ، ثم تتداول الرئاسة فيما بينهم أما الأمانة العامة فهي بالانتخاب للامين العام وأميني مساعدين له وأمين للصندوق وأربعة نواب له وهي تتم بالانتخاب من قبل أعضاء الجمعية العمومية ومدتها ثلاث سنوات ، طبعا هناك العديد من الصعوبات التي تواجهنا في الاتحاد المغاربي للناشرين وهذه الصعوبات هي التي  أدت إلى تجميد نشاط الهيئة السابقة للاتحاد  ونحاول جميعا في الهيئة الجديدة أن نتغلب على هذه الصعوبات من اجل الرقي بصناعة النشر في المغرب العربي وهذا يأتي بتضافر جهود جميع الأعضاء والتفافهم حول الاتحاد، وقد حقق الاتحاد خلال الثلاث سنوات الماضية انجاز يتمثل في استضافة معرض الدار البيضاء للكتاب المغاربي كضيف شرف كما أقيم معرض للكتاب المغاربي بالجزائر ضمن احتفالها بعاصمة الثقافة العربية  للعام  2007 كما استضاف معرض الجماهيرية الدولي لكتاب المعرض لاتحاد المغاربي للناشرين في الدورة قبل الماضية باعطاءه جناحا مجانيا لعرض انتاج دور النشر المغاربية.

 

لماذا تحولت اغلب المكتبات إلى دور نشر في رأيك ؟ 

في السابق كان نشاطا نشر محصور في جهة واحدة وهي الدار الجماهيرية للنشر والتوزيع والإعلان والآن أصبح اتجاه النشر متجه إلى دور النشر الخاصة وهذه المكتبات التي تحولت إلي دور نشر الآن ،لها خبرة طويلة في مجال الكتاب فمن الطبيعي أن تستثمر خبراتها في مجال النشر وهذا عاد بالفائدة على صناعة النشر في بلادنا .

 

اقتصاديات دور النشر والطباعة وتأثيرها على الكتاب والكاتب والحياة الثقافية ؟

الملاحظ انه سعر الورق العالمي قد زاد خلال الفترات السابقة بأضعاف مضاعفة وكذلك أسعار الطباعة فمن الطبيعي أن يتأثر الكتاب بهذه الزيادة وأصبحنا كدور نشر ومكتبات نقع في إشكاليات مع القارئ عند زيادة سعر اى كتاب فهو قد تعود على سعر معين  وكذلك تأثير سعر الصرف في السابق قد تغير على ماهو عليه الآن مما تغير معه سعر الكتاب وهذا الذي نحاول أن نوضحه للقارئ بصفة عامة .

ماهى أهم مشكلات التي تواجه دور النشر في الجماهيرية خاصة والعالم العربي عامة ؟

الصعوبات كثيرة وأهمها ما تحدثنا عنه في السابق وهو زيادة تكاليف صناعة الكتاب من زيادة تكاليف صناعة الكتاب من زيادة أسعار الورق والطباعة وهذه المشكلة تعانى منها صناعة الكتاب في جميع أنحاء العالم.

 

121464          

      

 

 

- هل هناك معايير ومقومات وتعديلات أيضا متفق عليها لنشر الكتاب ؟ 

نعم هناك معايير لنشر الكتاب وهى معاير أخلاقية ومعاير اقتصادية فلابد أن يتوافق الكتاب مع قيمنا الدينية ولا يتعارض مع عاداتنا الاجتماعية ولا يسئ مبدئنا الأخلاقية والوطنية أما المعاير الاقتصادية فلكل دار نشر نهج في إصداراتها سواء كانت علمية أو منهجية أو أدبية أو دينية وبالتالي فهي تقييم الكتاب في ضوء نهجها الانتاجى الذي اختارته ومدى إقبال القراء عليه مما يعود عليها بعائد مادي مجزئ وكذلك هنا في الجماهيرية جهة عامة ارتضاها المجتمع لتكون هي الدرع الذي يحمى القارئ من اى مخالفات قد تتعارض مع مجتمعنا وديننا الاسلامى الحنيف وهى الإدارة العامة للمطبوعات فهي التي تراجع اى مخطوط أو كتاب أو مطبوعة سواء كانت مقروءة أو مسموعة أو مرئية وإعطائها الموافقة  بالصدور.

فرفض الكتاب يرجع للعديد من الأسباب التي لايكون فيها الكتاب صالح للنشر هي معارضته لقيمنا الاجتماعية والدينية والوطنية أو رفضه من قبل الإدارة العامة للمطبوعات أو لا يتوافق مع نهج الدار في النشر.

 

- على اى أساس تبنى تكلفة الكتاب من قبل الناشر؟ 

- تحسب تكاليف الطباعة من المطبعة المتعاقد معها الناشر ثم تضاف إليها تكاليف الشحن والمصروفات الإدارية مع هامش ربح يعادل 10  من قيمة التكاليف %.

  

- وهل لدور النشر تأثير على مستوى الكتاب والكاتب ؟ 

- نعم فالناشر والكتاب والكاتب حلقة مكملة لبعضها.

  

- يقال أن أصعب مراحل تأليف الكتاب هو دور النشر ،ما الصعوبة وفيما متمثله؟  

- أنا لا أوافق على هذا الرأي فالناشر هو حلقة وسيطة بين الكاتب والقارئ فمن رأيي أن أصعب مرحلة في دورة أنتاج الكتاب بداية من التأليف ثم الطباعة والنشر هي المرحلة النهائية وهى مدى قبول القارئ لهذا الكتاب فالكتاب مهما كانت قيمته المادية منخفضة من حيث سعر البيع لكنه لايحظى بقبول القارئ فلن يقوم أحد بشراء نسخة منه ومهما غلى سعر كتاب يحمل أفكار قيمة ويرغبها ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعلام شعبية بنغازي ………..الي اين ؟؟؟؟

كتبها حنان كشبة  ، في 17 يونيو 2008 الساعة: 10:37 ص

 

(استراتيجيات  التحرك في الاتجاه المعاكس)

إعادة  هيكلة قطاع الثقافة والإعلام بشعبية بنغازي

 

 

كتبت : حنان كشبة   تصوير: طارق الهوني

 

شهد مساء يوم الخميس الموافق 13 من الشهر الجاري بمركز دراسات  وأبحاث الكتاب الأخضر مناقشة لرسالة ماجستير للطالبة صباح إبراهيم العبيدي بعنوان ( استراتيجيات التحرك في الاتجاه المعاكس ) والتي تتناول في مضمونها إعادة  هيكلة قطاع الثقافة والإعلام بشعبية بنغازي

 

تكونت لجنة الممتحنين من أ.د / عبد القادر عياد عامر مشرفا .

د.عمر سالم مصباح ممتحنا داخليا.

د. محمد عمار الترهوني ممتحنا خارجيا .

 

أجيزت الرسالة بحضور عدد من الصحفيين والإعلاميين والأهل والأصدقاء والزملاء للطالبة .

 1

وقد جاء في ملخص الرسالة وتوصياتها مايلي :

قطاع الثقافة والإعلام هو أحد القطاعات الهامة والحيوية؛ لأنه المرآة التي تعكس ما يستجد على ساحة الحياة ومجالاتها المختلفة من تطورات وتفاعلات تحدث تأثيراتها المباشرة وغير المباشرة على واقع الأفراد والمجتمعات . فقد استطاع الإعلام أن يلغي المسافات ويؤسس علاقات تفاعلية مع العلوم والمعارف بما يزيد من فهمنا ، وتواصلنا مع الظواهر الجديدة ، لذا جاءت الحاجة للقيام بالتحليل الشامل للبيئة الداخلية والخارجية للقطاع للتعرف على نقاط القوة التي يمكن تسخيرها لصالحه، وكشف مواطن الضعف داخل القطاع ومحاولة معالجة ما يمكن معالجته ، واقتناص الفرص واستثمارها ، ووضع التهديدات التي تحيط بالقطاع في قالب محدد ونقاط معينة ؛ حتى يسهل وضع استراتيجيات نستطيع من خلالها التحرك عكس الوضع الراهن ، والنهوض بالقطاع من جديد بعد إعادة بنائه جذرياً .

وقطاع الثقافة والإعلام هو أحد (16) ستة عشر قطاعاً داخل الجماهيرية ، ويخصص له سنوياً جزء من الميزانية العامة ، سواء التسييرية أو التحول ، بينما جاءت بيانات الدراسة العملية من مجتمع الدراسة الذي يتكون من العاملين بقطاع الثقافة والإعلام بشعبية بنغازي ، والبالغ عددهم (300) موظف وموظفة ، وحُدِّد حجم العينة بواسطة جدول (Krejcie and Morgan) ، على أساس (169) مفردة . ولم تتحصل الباحثة إلا على (115) استمارة صالحة للتحليل .

واعتمدت الدراسة على الأسلوب الميداني ، وذلك من خلال معالجة البيئة الداخلية والبيئة الخارجية للقطاع ، وتم تجميع البيانات الأولية عن طريق المقابلة الشخصية ، والملاحظة ، والزيارة الميدانية لقطاع التخطيط ، والمالية ، والقوى العاملة ، وأرشيف اللجنة الشعبية لشعبية بنغازي (سابقاً)، للحصول على البيانات التي رفض القطاع منحها للباحثة ، كما اعتمدت الدراسة على استبيان يهدف إلى توفير البيانات التي تخدم أهدافها .

قسمت الدراسة إلى عدة فصول : تناول الفصل الأول الإطار العام للدراسة ، ومفهوم إعادة الهيكلة ، واستعرض الفصل الثاني تحليل البيئة وصحيفة أخبار بنغازي وإذاعتها المحلية ، أما الفصل الثالث فقد استعرض الدراسة الميدانية ونتائج وتوصيات الدراسة .

 

ولقد تمخض عن هذه الدراسة العديد من النتائج نورد أهمها فيما يلي :

أولاً : يمتلك القطاع نقاط القوّة التالية :-

1) يمتلك (10) مرافق ثقافية يمكن الاستفادة منها ، بعد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لليبيين فقط

كتبها حنان كشبة  ، في 7 مايو 2008 الساعة: 14:01 م

 

 

     لقاء مع المذيعة  الليبية فاطمة الشكري

 

 

 

                       

         

            

                                                                                      

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما بدأت العمل في التلفزيون الليبي كانت الاسرة الليبية تجتمع كل مساء على مائدة قناتها الوطنية وفي ذالك الزمن قبل قرابة الثلاثين عاما لم تكن اطباق البث الفضائي قد ظهرت وكانت السيدة فاطمة في مقتبل العمر مفعمة بالنشاط والحيوية

وكانت نجمة من نجوم البث التلفزيوني  وقد حققت نجاحا كبيرا  في البرامج الاجتماعية والحوارية .

غير انها ومنذ سنوت ابتعدت ومع ظهور البث الفضائي وتعدد القنوات صار الليبيون يعرفون قنوات وبرامج ومذيعات وظلت فاطمة الشكري في ذاكرتهم ولذالك هذا اللقاء لليبيين فقط  للعودة بالذاكرة الى برامجها الشيقة  وهي تجلس كغيرها تتابع ما يقدم

 

حاورتها : حنان كشبة   تصوير : احمد العربيي

 

سئل احد فلاسفة اليونان ما هي السعادة فأجاب بأن السعادة قائمة على مبدأ التقشف والتوازن.. قليل من الخبز، قليل من القش، قليل من الماء، قليل من النوم، وقس على ذلك قليل من القليل لكن ضيفتي التي ربما توافق على اغلب ما جاء في النصيحة اليونانية، إلا أنها تريد كثيرا من الأصدقاء، وكثيرا من الإذاعيين المبدعين،

هي إذاعية متألقة مبدعة كانت تدخل بيوتنا عبر شاشتنا الصغيرة لتستقر في قلوبنا فتضفي جوا من آلفة والمحبة تجمع الأسرة على ماتقدمه من برامج فكانت ابتسامتها لاتفارق محياها، هي الأم والأخت والبنت والصديقة التي لامست حياتنا بعذوبتها .

من أول لحظة أدركت فيها أهمية دورها الفعلي كإذاعية ورأت أن عمل الإذاعة والانتماء لها تؤامان ، لا خلاص لأحدهما إلا بوجود الآخر.

فعندما يذكر اسمها نذكر معها ذاك الصفاء والجمال الذي ضاع وسط خضم يموج بالفضائيات المصطنعة والمستوردة تتمسك بمنطقها وبقيمها فكان لقاءي معاها بمرتبة العلاج .. وتقديم المفيد للممتهنين الجدد من المذيعين والمذيعات.

 

فلنبدأ………..

 

بدايات فاطمة الشكري كمذيعة ؟

 

أكثر من مرة وأنا اسؤال هذا السؤال اعتقد في الإذاعة المرئية والمسموعة كانت في بداية الثمانيات أما في مجال الصحافة بدأت متأخرة جدا فالبداية كانت عادية وروتينية جدا ، اعتقد ذكرها الآن للاستفادة منها .

بدايتي في الإذاعة كانت من وأنا طفلة بالتحديد في برنامج الأطفال لان برامج الأطفال كانت أقوى في بداية انطلاق الإذاعة الليبية من برامج الآن،رغم قلة الإمكانيات ورغم أن الإذاعة كانت في تلك الفترة (ابيض واسود) فكان شعوري شعور الطفل الصغير الذي إذا أحب شيء  أحب التواصل فيه فكان لدي رغبة قوية في أن اعمل في مجال الإذاعة والتليفزيون .

فيما بعد انتقلت إلي مرحلة الإعدادية ورجعت إلي الإذاعة مرة أخرى من خلال برامج خاصة بالطلاب فقد تم اختياري من قبل مدرستي فمن هذا المنطلق بدأت العمل بشكل أكثر حبا وأكثر تماسكا بالإذاعة، وبانتقالي إلي الجامعة بالتحديد في كلية الإعلام قدمت برنامج (( الجيل الجديد )) هذه الإعمال كانت تشكل لي الخطوات الأولى وأنا ومازلت لم ادخل المجال بشكل رسمي.

في بداية الثمانين عينت في الإذاعة فقدمت طلب وقاموا باختياري اختيار مبدئي ثم دخلت دورة في تقوية اللغة العربية تتلمذت من خلالها على يد الأستاذ الكبير

(( المهدي الجلي )) واجتزت هذه الدورة بنجاح وبدأ عملي في ذاك الوقت بشكل فعلي ورسمي في الإذاعة الليبية. 

 

 

  كان لك علاقة وثيقة بالأطفال لما كانت تجربتك معهم بسيطة ؟

 

نعم بسيطة من حيث  الكم ، ولكن من حيث الكيف كانت كبيرة فالكثافة تكمن في إنني أول مجازفة لي كانت لتقديم برنامج للأطفال وعلى الهواء مباشرة وهذه المجازفة غير مسبوقة وهذا ليس بقناعتي بل بكلام من هم كانوا معي في تلك الفترة .

فبرامج الأطفال عندما تقدم على الهواء مباشرة توجد في ذلك صعوبة في كيفية التعامل مع نفسية الأطفال ولكن لابد أن نفهم الطفل حتى لا يقدم مادة خارجة عن النص أو تخرج عن الخط العام المستهدف من البرنامج  فنحن في النهاية نتعامل مع طفل لايزال على فطرته وغير مؤطر .

فكانت هذه الفترة أجمل فترات حياتي الإذاعية ولكن هناك حذر خاصة ممن هم في مجالي من المجموعة التي كانت معي مثل المخرج، المعد، المنفذ، في المجازفة وفي تقديم برنامج للأطفال على الهواء فكانت هذه الفقرة في برنامج أطيب الأوقات.

      

 

 

 

 

 

 على ذكر البرامج المباشرة، أيهما تفضلين البرامج التي تذاع بشكل مباشر أو مسجلة ؟

 

أكيد البرامج المباشرة، ففي الغالب عندما نسأل إي شخص يعمل في الإذاعة المرئية أو المسموعة فيرجح البرامج المباشرة لأنها هي المؤشر الحقيقي والوحيد الذي يبين مدى قدرة وكفاءة المذيع هذا من جانب.

ومن جانب آخر لابد من المذيع إن يتفادى الأخطاء وان تكون لديه سرعة بديهة وله حضور بنسبة 100% حتى يكون هناك نتائج سريعة في التفاعل مع الآخر أقصد المشاهدين.

فالتسجيل أحيانا عندما يحدث خطأ يصر المخرج بالقطع اومايعرف با

 ويصلح الخطأ ولكن هذا لا يفيد المذيع في عمله .(Cut)

لان في المرئية المباشرة فالمذيع متأهب ولابد وان يلغي في قاموسه كلمة الخطأ وأعتقد أن هذا هو المجال الذي حققت فيه نجاحي والحمد الله.

 

أين أنتي الآن من الإذاعة المرئية والمسموعة ؟

 

هذا سؤال مؤسف حقيقة ، أقولك لك أين هي هذه الإذاعة المرئية والمسموعة التي يمكن ان اعمل فيها الآن .

أنا الآن حريصة وكلي شوق للعمل، ولكنني عندما أتفرج على المرئية أو استمع للراديو اعرف وأجزم أن هذا ليس بزمني.

 فالبرامج الموجودة الآن والتي عرضت علي فأعتقد أنها سوف تأخذ من وقتي فقط ولا أقدم مادة مفيدة للناس وأنا الشيء المهم في حياتي هي إفادة المشاهدين.

 

ماهي البرامج التي تمنيتي تقديمها ؟

 

ليس، برامج بل التمني كان في يكمن في عدم إحباطي وان لا توجد عراقيل أقوى من إرادتي لأواصل العمل المفيد للناس من خلال برامج الاجتماعية وقدوتي في ذلك كانت الابلة خديجة الجهمي والحمد الله الزمن الذي عملت فيه راضية عنه تمام وتمنيته ان يطول أكثر فأمنيتي تكمن في الزمن والوقت لا في البرامج وتقديمها .

 

 

    

                    

 

 

     

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مالذي يحتاجه المذيع الليبي في وجهة نظرك حتى يرتقي إلي المستوى المطلوب ؟

 

  هذا الجانب أرهقني كثيرا ،لا ن مايشاهد أو يسمع اليوم من اغلب مذيعين ومذيعات اليوم مأساة وكارثة ، ولكن لن أللومهم أي بمعنى هم خارج النقد .

أنما النقد يوجه إلي من أعطاهم ناقل الصوت (( فالثمرة عندما يكتمل نضجها لايوجد أجمل منها أما الثمرة غير متكاملة النضوج ونقطفها قبل وقتها ستؤدي بنا إلي نتائج أخرى عكسية على جسم الإنسان .

وهذا ما يحدث تمام في الإذاعتان بمعنى ان أي إنسان يؤدي دور مذيع من غير دورات تأهيلية ولا متابعة ولا لغة عربية لا إعداد ولا إلقاء فيظهر فجأة ويختفي فجأة وأضف إلي ذلك ليس لديه انتماء للتقديم بمعنى ليس هدفه من التقديم ان يقدم مادة إذاعية مفيدة أنما هدفه الظهور فقط.

وأنا دائما حريصة على إفادة المشاهد كما ذكرت لان المجتمع هو أبي وأمي وأخي وأختي وهذا اعتقد انه غير وراد في قاموس أغلب المذيعين الجدد لأنهم ببساطة وجدوا أنفسهم أمام ناقل الصوت وكانت النتائج عدم انتماء لما يقدمون.

فالبرنامج الإذاعي الآن و بصفة عامة مثلا مدته ربع ساعة ،عشر دقائق منه لاتوجد لغة عربية محكمة ، فالنتيجة سيئة للأسف .    

 

هل تعتقدي انه تقليد للطفرة الفضائية كل مايحدث والذي ذكرتيه سابقا؟

تتنهد ، وتقول موضوع الفضائيات موضوع آخر ياحنان ، فأنا كتبت ذلك في صحيفة الجماهيرية ومازلت اكتب عنه  .

نحن لنخلق أي عمل إذاعي جديد أو نبدع شيء جديد لابد أن تتوفر لنا الإمكانيات المادية والآلات فنحن لدنيا الإمكانيات ولكن ليس لدينا من يروض هذا الإمكانيات

(( الكوراد البشرية )) لدنيا وفرة كبيرة من الفضائيات ولكن لاتوجد كوارد لتشغيل هذه الفضائيات بسبب ، لاتوجد دورات حتى من الجانب الفني للشباب من أجل استيعاب التقنية الحديثة فالعمل في معظم فضائيات الآن بالخبرة ولكن قد تنضب تلك الخبرة أمام ماهو جديد من التقنية هذا من جانب  .

 

ومن جانب آخر النتائج التي تحملها تلك الفضائيات  فمثلا نحن نحمل فكر معين وننتمي إلي دين ونحمل كل القيم والأخلاق الجميلة التي تفيد كل العالم حتى صحيا وأثبته ذلك علماء الغرب قبلنا فكل يوم يأتي انجاز جديد يؤكد ما جاء في القرآن الكريم من سنوات مضت ، كل هذه القيم كأنها قيم وافدة لنا لانعرفها لاننتمي إليها ، فلو وضعت فضائياتنا هذان العنصران بالدرجة الأولى لأصبحت فضائيات غير مستلبة. .

فضائيتنا الآن ………. فضائيات الفراغ وأنا اسميهن بفوضى الفضائيات لان أساسهن غير سليم وغير صحيح ليس فضائيات الجماهيرية فقط إنما فضائيات العالم العربي اجمع.

نحن أصبحنا نستورد حتى البرامج من العام الآخر فمثلا البرامج الفرنسية .

فرنسا دولة لها عاداتها وتراثها وتاريخها الخاص بها، فبرامجهما استمدت من بيئتهم.

نحن العرب وصلت بنا المرحلة اصحبنا نستورد فكر الآخر بطريقته وبطريقة

الغرب .

وهذا لاينسجم مع أخلاقنا وديننا وفكرنا العربي والإسلامي  اعتقد انه واضح مما نراه كل يوم من تلك الفضائيات التي تعتبر نفسها تحمل الطابع العربي .

فعندما تكون الإذاعة مستلبة فالمذيع الذي يعمل فيها مستلب أيضا والقاعدة تقول

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حب الوطن .. هموم الثقافة .. هموم الكاتب

كتبها حنان كشبة  ، في 27 مارس 2008 الساعة: 17:00 م

 يقول الكاتب المصري (إبراهيم خليل إبراهيم)

          قبر في وطني أفضل من قصر في غربتي

        

    

يعد الوطن الخبز الذي لا نستطيع العيش بدونه والهواء الذي نتنفسه فأينما نتجه هناك بداخلنا شيئا يربطنا به حنين لايتوقف ..اشتياقا دائم.. هو الحقيقة التي لايكاد يختلف عليها اثنان.

فبالتالي يختلف كل منا في وجهة نظره مع الآخر حول رؤيته للحياة وتعامله مع الواقع أي كان وضعه ويبقى لهذا الخلاف مذاقه الخاص وفلسفته التي تحوي نواة الاستمرار في معادلة مانحن فيه وما ينبغي أن يكون عليه الطموح والترقب والانتظار والهروب والتوقف أحيانا والركض أحيانا أخرى خليط من المشاعر والعواطف والشرود والاستغراب والتفكير في كل شيء وأشياء كهذه قد لانختلف عليها ونحن في داخل الوطن أو بعيدين عنه .

الوطن لايعني عموما الجغرافيا وخطوط الطول والعرض وبحر هنا وجبال هناك هو شيء تعيشه إحساسا يتعذر وضعه في كلمات .

 

شاركني العديد من المثقفين  في إيجاد حل لهذه الإيقونة السهلة الممتنعة والمعادلة الصعبة، آراء كلا منهم تكاد تجزم عندما يختلط ذاك العرق بتراب الوطن الأصيل يكون عبقه لاتضاهيه مكانة على الأرض .

 

 

 

هل نفتقر إلي ثقافة حب الوطن وهل أصبح الوضع الراهن في دولنا العربية ينتزع هذه الثقافة شيئا فشيئا؟

 

 

            

 

 

 يقول الأستاذ جلال عثمان مدير  تحرير مجلة الجليس

سؤال ليس سهلاً على الإطلاق ياحنان ، أقل ما يمكن أن يفعله بنا هو إجبارنا على مراجعة الذات هل يوجد بيننا ما يعرف بثقافة حب الوطن أم لا ؟

و في اعتقادي كليبيين نفتقد إلى هذه الثقافة، وعلى سبيل المثال سمعت عدد من الشباب الليبيين غداة خسارة فريقنا الوطني يقولون :

(يستاهلوا إنشاء الله من خسارة لخسارة)

 

و رأيت بأم عيني زبال مصري يبكي غداة فوز مصر في البطولة العربية و يقول: (عمار يا مصر).

رغم يقيني إن هذا الزبال ليس لديه عشر ما لدى أفقر ليبي.

لقد اختلطت لدينا مفاهيم الثورة بمفاهيم الوطن فكرهنا الوطن نكاية في من شوهوا الثورة، و صرنا  نعتقد إن الوطنية ضرب من الوصولية و التقرب للمسئول ، أنا شخصياً أينما ثمة كرامتي ثمة وطني، و أينما ثمة حاجاتي ثمة وطني ,و لست من أنصار الشعارات الجوفاء فعصر البطولات القومية انتهى بانتهاء غاندي و جمال عبد الناصر.

 

بينما تقول سلمى رشيد فلسطينية الجنسية التقيتها عبر الايميل

 

                 

 

 

الانتماء للوطن إحساس فطري يكبر معنا منذ خطواتنا الأولى على ترابه ،، يتعمق ويزداد رسوخا كلما اكتشفنا وعشنا قيمه الرائعة وجمال الانتماء إليه
فوالله لا نرضى أن يهان ويغتصب ويكيد له الكائدون ونصمت
كيف يتكون هذا الإحساس بالاستعداد للموت في سبيله !
الوطن هو الرئة التي من خلالها نتنفس الحياة
يا حنان…..
يسود هذا الإحساس هذه الأيام بأنا فقدنا بوصلتنا وإحساسنا بالمواطنة وفقدنا ثقافة حب الوطن
ولكن صدقيني هذا الإحساس ضاربة جذوره في كل واحد منا ولكن نريد من يستنهضه ،، ويوجهه الوجهة السليمة
شبابنا العربي المسلم صاحب نخوة ورجولة حقة وما تشاهد ينه من شواذ سيرجعون بإذن الله إلى الدرب الصحيح.

 

تحدثني الممثلة والمترجمة الليبية سعاد خليل:

  

    

                                 

 

 حب الوطن ليس ثقافة أنما هو شعور، إحساس، انتماء، هو نابع من الارتباط، من الموروث الذي ولد منه الإنسان ولكن قد تكون هناك إشكاليات الداخلية تمس المواطن مسا مباشرا مثل الفساد الادراي الذي يوجد داخل بعض مؤسساتنا  وممارسات غير صحيحة تمارس على المواطنين ولكن هذا ليس له علاقة بحب الوطن وأحيانا البعض يسافر إلي الخارج للإيجاد وظائف وفرص اكبر للعمل لتوفير حياة مريحة ولكن يبقى حبه وانتماءه لوطنه الذي إنشاءه وإعطاءه الكثير.

 الوطن يبقى وطن الآباء والأجداد  فحب الوطن مرتبطا تماما بالوجدان ولا يتعلق بأي ممارسة  سياسية عربية خاطئة سواء داخلية أم خارجية .

فيوجد خلط  لدى الإنسان من هذه الناحية وربما هذا الخلط ناتج عن عدم فهم وإدراك الشخص لمعنى الوطنية والمواطنة بالإضافة إلي ثقافة الإنسان نفسه ومفهومه للحياة بصفة عامة فان لم  تتوفر له حياة مستقرة داخل بلاده يضطر إلي السفر للخارج ولكن يبقى هناك شيء ناقص وغير موجود مهما توفرت له كافة احتياجاته.

وبالنسبة لي إنا تجولت في العديد من الدول سواءا عن طريق دراسة أو عن طريق سياحية والتي تمثل بالنسبة لي أيضا ثقافة وعمل ولكن دائما أحس بالغربة وأريد أن أعود لهذا الوطن لأنه هو الذي أمدني وجعلني (أنا) فلا بد أن يصحح ذاك الخلط .

ولابد أن تسخر ثقافتنا لحب الوطن وإذا لم تسخر تلك الثقافة لن تصبح ثقافة.

فلاشيء يبقى سوء الوطن وأؤكد أن حب الوطن هو شعور وإحساس وميول وانتماء وهو كتلة وعمق من المشاعر الرائعة المختلفة .

 

شاركني الكاتب القدير الأستاذ محمد السنوسي الغزالي .

 

                 

              الصورة                       

 

 

أظن أن هذا السؤال مركب لدرجة شعوري بعدم فهمه؟؟ لكني إذا فهمته فهو محاولة مطلقة لربط الوطنية بواقع الأنظمة..بمعنى أن هذا الربط قد أصبح إشكالية وتحصيل حاصل وهو في نظري غير صحيح..الانتماء للوطن أو الإنسان لاتلغيه أوضاع راهنة أو غير راهنة ..وإنسان هذا العالم لم يعد يقيس مواقفه بهذه الهوية..الإنسان هو الإنسان والأجدى أن يحتفظ بآدميته وإنسانيته مهما كان قبح الواقع..ليس هناك من يتبرأ من إنسانيته أو انتماءه بسبب نظام سياسي بعينه..والسبب فيما يبدو لي لهذا السؤال المركب بالذات هو أن الأمور أصبحت تُقاس بمدى ما يكتسبه الإنسان من وطنه وليس بمدى ما يقدمه هو لوطنه أو إنسانيته بالأحرى..أي أن التفكير بمساحة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غائبون

كتبها حنان كشبة  ، في 11 مارس 2008 الساعة: 18:21 م

 

 

أغفو على كفي فيطول تأمل قلمي ، وعجز مالذي سيقوله هذه المرة ؟

 فيقول أنكم قد سكنتم بخاطري ؟ فالأمر حقا لايريد …دليل أقول أن الفكر مشغول بكم… أو تجهلون بأنه مشغول … ولا تسألوا عن سر شوقي أنني اشتاق وليس لي تعليل……..(إلي كل زوار مدونة حنان كشبة)

 

غائبا………. ولكن

 

حينما استرسل الشاعر المصري حسن خضر وقال (( لا ادري كم مر علي من السنوات وأنا هنا : أحاول التخلص من الأحماض التي سكبها رحيلكم على وجه حياتي كان على أن أجد طريقة أضيع بها أيامي أو ابحث عن لعبة أخسر فيها  أوقاتي ، فانشغلت بترميم صوركم القديمة التي في البيت أضفت عددا من السنوات مناسبا لكل منكم و يبدو أنني أتقنت عملي جيدا ……

 

فلندخل …

لكل منا غائب ولكل منا عزيز نفقد ، أعرف إنني بهذا الكلام افتح عليكم صفحات من الالم ومن الحزن ولكن هذا واجبا علينا اتجاه من نحب ومن نفقد (في التذكر لا في النسيان) هذا بالنسبة لي أما غيري فلا ادري.

هم أناس نعتبرهم أوصالنا التي قطعتها المسافات المفروضة ، ورشها البعد بمياه العلقم ، نتودد للقائهم في كل لحظة ولكنهم بعيدون كل البعد عنا ….. لا نستطيع لقاءهم … إلي أن يحين الموعد وتحين اللحظة…. ليوم لاريب فيه.

 

الحمد الله على ما اخذ وعلى ما أعطى

 

مدونتي هذه المرة هي التي سوف تبين لكم كم أعاني من مشكلة…..

( تعرف بالفـــــــــــــــــــــراق) كان السبب الحقيقي وراء هذا الكلمات الملامسة للقلب هم أناس غابوا فتركوا بداخلي حكمة جميلة.

 

أتعرفون الحكمة هي أن نبقى من اجل هؤلاء الغائبين .

 

فقدت أبي وان طفلة ابلغ من العمر سنة ونصف السنة ، فقدته وأنا الآن بنت ال23 عاما لااعرف أبدا ذاك الرجل ألا من خلال حكايات إخوتي وأمي عليه.

 

إلي والــــــــــــــــــــــدي الذي لا اعــــــــــــــــــــــــــــــــرف

 

بعد كـــل الســـنوات تأكـــدت من أنـــك لـــن تـــعود ولـــن يحدث مــــا أريــــد:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نوبل ……استلاب وتهميش وإذلال ومن يسعي إليها كمن يركض نحو سراب

كتبها حنان كشبة  ، في 24 فبراير 2008 الساعة: 18:44 م

 

 

 

 

 

 

 

جاء الفريد نوبل إلي الدنيا كئيب ولاشيء مهم في حياته كان أمله الوحيد ألا يدفن وهو على قيد الحياة توفي عام 1896 بالتحديد يوم العاشر من ديسمبر.

ألفريد نوبل سويدي الجنسية وهو مخترع الديناميت أو كما أطلق عليه البعض "صانع الموت" والذي لا ندرى إذا كان باختراعه هذا قد أفاد البشرية أم زاد من مأساتها وبعد أن حقق من وراء ذلك ثروة طائلة وكنوع من التكفير عن الذنب، قرر نوبل أن يستثمر هذه الثروة بعد وفاته وتوهب على شكل جوائز مادية قيمة تمنح للمبدعين والمتميزين في عدد من المجالات ومن ضمن هذه المجالات السلام!!، وبذلك أخرج نوبل من جعبة الموت أكبر جائزة في التاريخ.

جائزة نوبل  الكئيب كان السبب في فوز تسع أديبات بأفضل

 

 ومن هنا نقف على عتابات الزمن لنحرك معا التاريخ ذاك التاريخ الحافل بما فيه من كوارث وحروب وانتصارات ،  نساء العالم وما إدراك ما نساء العالم، نحن منهن وهن منا لا يعتقد البعض إنني منحازة إليهن فقط بل إنني متعصبة أيضا لهن.

نساء أبدعت العالم من تلك القمة نساء صنعتهن العزلة والمرض فصرعتهن الشهرة والنجومية فأصبحن جديرات بها.

 

تجارب مريرة في التمييز العنصري، واستلاب وتهميش وإذلال علي مدي عصور، هي أسباب النجاح في كتابات النسوة الحاصلات علي جائزة نوبل.

 

الحائزات على نوبل للادآب هم من القارتين الأمريكية والأوروبية وواحدة فقط من جنوب إفريقيا .

 

 

 





   

          شعار الفريد نوبل

 

 

 

 

كانت أول جائزة لنوبل تمنح في عام 1909 ل(سلمى لاجيرلوف ) سويدية الجنسية

تعتبر سلمى اصغر من فاز بجائزة نوبل في السنوات العشر الأولى من منحها،انطلقت في كتابة الشعر، عندما  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع الروائي الليبي محمد الاصفر

كتبها حنان كشبة  ، في 6 فبراير 2008 الساعة: 10:02 ص

لأاعتقد أن عالمي واسع….

و أفضل أن أمنح قارئي الحرية في طريقة تلقي ما أكتبه.

العمل الذي أكل أصابعي وراءه لم أعثر عليه بعد

حاورته : حنان كشبة

 

يقول نجيب محفوظ

يقول نجيب محفوظ: " إن القصة أو الرواية لا بد أن تعطي القارئ شيئا لا يجده في غيرها من الوسائل الإعلامية “.

 

والبعض منا يجد في روايات و قصص “ محمد الأصفر " شيئاً لم يجده في الوسائل قط كما وجدت له في قلوب البعض منا أيضا متسعاً ليسرد لنا حكايته مع الرواية الليبية والعربية بكل تفاصيلها ومداخلها ومخرجاتها بالإضافة إلي إتقانه الأسلوب السردي للرواية والقصة.  

قرأت له (حجر الرشيد ، تقودني نجمة ، شرمولة) ولديه روايات أخرى لم أتحصل عليها للأسف منها رواية نواح الريق ورواية سرّة الكون ورواية ياناعلي .. من خلال كتابة الأصفر أحببت أسلوبه السردي للرواية فهو  يمزج الواقع بالخيال والخيال بالواقع حتى أنك ترتبك وتشك وقد تصدق أيضا أن ما هو مكتوب حقيقة معاشة  .. من خلال كتابته يحرك  بداخلنا مشاعر دفينة  تكاد ألا تتحرك إلا عندما نقرأ له وكأنه ساحر أو مبدع يستدرجك للانخراط في اللعبة لتتورط من دون أن تتمكن من الهروب أو وضع الكتاب جانبا إلى حين .

قرأت العديد من الكتب وكنت أقرأ منها وأتوقف إلى حين آخر فأعود إليها .. لكن مع كتابات هذا الكاتب الأصفر لا يمكنني فعل ذلك فكتابه لا أتركه إلا عندما أنتهي منه.. لديه أسلوب مشوق وفي كل سطر من سطوره أحس أن هناك مفاجأة ستنفجر عليّ أن أواصل القراءة لأعرف ما هي .

  قال عنه الكاتب العراقي " محسن الرملي " وهو أستاذ في جامعة مدريد متخصص في الدون كيخوته : إن القصة الليبية ستكون ناقصة إذا ما خلت من قصة " محمد الأصفر " لأنه من أفضل ليبيا حاليا.. و إنه سهل غير ممتنع على ا لإطلاقالأصوات القصصية التي أنجبتها  .

وقال أيضا عنه :  إنه ليس بكاتب تقليدي ولا حداثوي ، ولا ما بعد حداثوي ولا طليعي ولا مستقبلي ، أنما هو كاتب(حالي ) بكل معنى الكلمة ، فهو ابن عصره بشكل عام و ابن لحظة الكتابة .. في كل نص  يستجيب لردود فعله على  محيطه و يسكب انفعالاته بلا تأخير و بلا تخطيط و بلا أية عقدة من عقد الكتّاب المعروفة . 

إنه لا يحتاج  إلي  تقديم وإنما  يحتاج إلي قراءة ، و هذا ما أحاول القيام به ، و ما أدعو إليه ذلك .

وها أنا " حنان كشبة "  أجري معه لأحفن حفنات من حروف حياته الروائية ، لأنقشها في مخيلات من يحب عبر هذا الحوار .

 

كيف نقرأ " محمد الأصفر " ؟ أين يبدأ عالمه الواسع ؟ و أين ينتهي ؟ وأية مرحلة من مراحله المتعددة تمثل جوهر تجربته ؟ .

 

اترك طريقة قراءتي للقراء ، فكل قارئ له طريقته وطقوسه و ذائقته ، و يكفي أنني كتبت النص فلا داعٍ أن انظـّـر له وأرممه بعد ولادته و أن أحدد طريقة القراءة .. القرَّاء مختلفون مثل بصمات الأصابع لذلك المتعة أن يقرأك كل قارئ بطريقته و يفهمك بفهمه الخاص المختلف عنك وعن الآخرين.. الكتـّاب الذين يتابعون نصوصهم بعد كتابتها و يقدمون إرشادات كي تفهم أعتبرهم مازالوا لم ينتهوا من نصهم ومنحوه للقرّاء في عجالة و من دون أن يرضوا عنه.. أفضّل أن أمنح قارئي الحرية في طريقة تلقي ما أكتبه .. فأرقى نوع من أنواع الحرية هو الممنوح للقارئ .

بالنسبة لعالمي فلا أعتقد بأن عالمي الروائي واسع .. ما زلت اسبح على السطح و أقشر حراشف المعاني لأصل إلى اللب ، وعالمي دائما يبدأ من فوق ، ويهبط إلى تحت .. السماء بالنسبة ليّ ، تقع في الأسفل غارقة في التراب و الطين و الطفلة و الملح و الماء المجهول طعمه .. كلما ارفع رأسي إلى أعلى أشعر بالصداع والألم .. لذلك أظل دائما منكبً على الكتب أقرؤها وأتشاجر معها و أضمها إلى صدري كلما شعرت بالبرد أو بالحرارة الزائدة عن الحد.

تجربتي ما زالت في بدايتها .. لم أصل حتى الآن إلى عشر سنوات من الكتابة .. و كل الذي كتبته كان في ظروف حياتية سيئة .. و كتابة الرواية تحتاج إلى تفرغ و وقت و مصاريف باهضة غير متوفرة لكل كاتب صاحب مشروع .. كل الذي كتبته سابقاً ، كتابات مفككة لا ارغب في جعلها تلتئم و تتماسك .. ليس لدي رغبة في أن اكتب شيئاً جيداً قبل أن يكون مزاجي جيداً كما أرغبه وأتصوره .. جوهر تجربتي ما زال الوقت مبكراً كي يتضح ، و في الوقت نفسه ما زلت لم العب كل أوراقي في عالم الرواية ، لأنني كل يوم اكسب أوراقاً جديدة من خلال ما يختمر في داخلي من تجارب و قراءات و ملكات تنضج الواحدة تلو الأخرى ، أيضا هناك كتب كثيرة لم أقرأها بعد ، و لا أستطيع أن أثق في أراء النقاد الذين قرأوا هذه الكتب أو تصفحوها في تقييم تجربتي أو في إفهام فحواها لي .. كما قلت سابقاً كل قارئ له فهمه الخاص للكتاب .. كما كل كاتب له طريقته الخاصة في تلقي المعارف والمجاهل .

 

  كيف هي الرواية العربية اليوم وما هو الدور الذي لعبته ؟ .

 

لم تلعب الرواية دوراً مهماً في الوطن العربي .. الشعب العربي شعب غير قارئ.. والرواية لا يتأثر بها الناس ويخرجون إلى الشوارع أو يتظاهرون.. الإعلام الرسمي مسيطر على حركة القراءة .. يشجع الأدب الركيك والكتب التافهة والفن الهابط وكل حرف به رائحة طبل .. المناهج المدرسية تدرس نماذج سيئة لا تعبر عن الأدب العربي الحقيقي .. معظمها تخضع للعوامل التعبوية والنضالية والدينية والطليعية والحرب الباردة والساخنة وغيرها من وجهات نظر الدول  .. دائماً يقولون أن هناك حرية في التعبير.. وكل مبدع يكتب ما يرغب.. لكن في الوقت نفسه ، يلوحون لك بالخطوط الحمراء التي لا يمكن مسها أو تجاوزها.. هناك كم هائل من الروايات الجيدة في الوطن العربي .. لكن هذه الروايات لم تصل إلى القرّاء .. لم يتم الدعاية لها أو تدريسها في المدارس الابتدائية والإعدادية.. تطبع ثم يعلوها الغبار ثم تختفي حتى يتم إشهارها في الغرب أو تنال جائزة ذات دعاية فاقعة فيتم الالتفات إليها وتداولها حباً في الاستطلاع ، و ليس في الثقافة و من ثم لا يتم التأثر بها .. لأن كما قلت القراءة في الوطن العربي ليست عادة وليست وجبة يومية حيوية كما في أوروبا وأمريكا وحتى أمريكا اللاتينية وأجزاء من آسيا .

 

ما هي آخر رواية (عربية ) قرأها محمد الأصفر و ما الذي شدك إليها وماذا وجدت فيها ؟ .

 

قرأت عدة روايات عربية منها :  رواية فاصل للدهشة لمحمد الفخراني و تفاحة الصحراء لمحمد العشري و المشرط لكمال الرياحي و مضمون برتقالي لنجوى بن شتوان و مقابر مشتعلة لأحمد الكبيري  و المنبوذ لعبدا لله زائد .. و كلها روايات جيدة أعجبتني وتمتعت بقراءتها واستفدت منها .

 

هل في اعتقادك أن الرواية العربية لا تزال كالسابق ؟ .

 

كل زمان وزمانه .. الآن قراءة " نجيب محفوظ " لا تعبر عن هذا العصر.. بل لولا الجانب الفلسفي المبثوث فيها ستكون في هذا العصر قراءة مملة .. لأن الصورة التي يصورها " نجيب محفوظ " للمكان غير موجودة أو متخيلة في عقلية قارئ الآن.. المكان يتغير وأيضاً الزمان.. و رواية اليوم لن تكون غداً معبرة بالدرجة المطلوبة .. الرواية مثل ( السندوتش ) الطازج استهلاكه يكون في وقته .. وحكاية أن هذا العمل يعيش إلى الأبد مرفوضة عندي.. الروايات المسماة بالخالدة  لكبار الكتاب هي ليست كذلك.. نقرؤها و نستمتع برائحتها فقط .. لكن لا تشبعنا أو تغذينا كما تفعل رواية العصر الذي نعيشه .. هناك رواية غير مكتوبة نقرؤها ونمزقها ونعيشها كل يوم بشكل جديد سأسميها رواية الحياة.. فيومك رواية .. ولحظتك رواية .. الحبر والورق والغلاف والحبكة والنقاد والمكتبة والجائزة والمال والقراء والشهرة وكل شيء رواية.. أبحث في رأسك العجيب عن رغبتك وسوف تجدها .

 

هناك بعض الاستثناءات طبعاً مثل رواية ( سرفانتس  الدون كيخوته ) وأيضا كتاب ( ألف ليلة وليلة ) وعدد قليل جداً من الكتب الأخرى التي لن أذكرها لقدسيتها لدى سواد الناس .

وهل من الممكن أن تكون الرواية شاهدة على أزمات العالم العربي؟ .

 

الآن كل شيء مسجل و مصور آليا بالإضافة إلى ذاكرة البصاصين المدمنة .. لا نحتاج لشهادة الرواية .. الرواية تشرح الأزمة وتعرض المشكلة وتترك اختيار الحلول المناسبة للقارئ.. في الوطن العربي القارئ لا يملك السلطة لعلاج الأزمة .. والدول تعتمد في قراءة الروايات على بعض الموظفين السذج الجهلة الموالين .. لذلك لن يتم الاستفادة من عوالم الرواية العربية.. فالدول العربية في المجال الثقافي لا تعتمد على الموهوبين واعتمادها الكلي على المخلصين حتى وإن كانوا غير مؤهلين للعمل المكلفين به .. فمخلص غير كفؤ أعتبره نوعا من القمامة يجب إزاحته جانبا .. وفي اعتقادي الموهوب الملم بمجاله أهم من المخلص الجاهل بهذا المجال .

 

انتقال الرواية من الحبكة والحدوتة إلي النص الإستراتيجي هل هذا أدى بالقارئ إلي قطيعة الرواية العربية فأصبح يتجه إلي الرواية الغربية المترجمة؟ .

 

الرواية الغربية أو غير المكتوبة باللغة العربية رواية متقدمة.. لأن العرب في كتابة الرواية عمرهم قرن واحد والأوروبيين أكثر من ستة قرون.. ما يصلنا من روايات مترجمة ليس هذا كل الإبداع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شهداء القلم

كتبها حنان كشبة  ، في 28 يناير 2008 الساعة: 18:06 م

 

 

 

 

 

    

 لاخير فينا إن لم نقلها ولا خير فيكم إن لم تسمعوها  

ثمة كلمة حق ترتفع في موعدها وثمة كلمة أخرى تتأخر في انطلاقها وينتج من كلاهما أفعال

 مشينة من قبل المعترف عليهم أو المقذوف بهم، سواء قتلا، أو اختطافا، أو اغتصابا، وغيرها من العمليات البشعة التي يفعلونها أعداء تلك الكلمة.

فلنتذكر أصحاب هذه  الكلمة ولو  لوهلة  بسيطة ونسطرهم على  أوراق قلوبنا  قبل أن يصبحوا أرقاما تتقاذفها مراكز  الأرشيف  والتعداد.ولنبدأ معا

 رحلة تكاد تكون مريرة  نستذكر  منها أبطال كلمة الحق  كلمة العزة.

 

لن نساهم ما حيينا شهداء الكلمة والقلم

 

 

 

 

  

 

 

 

       

 

العراق

 أطوار بهجت30 عام صحفية  من بلاد الرافدين 

(وطني وان جار علي عزيز) كلمة كانت دائما ترددها أطوار.

عملت أطوار في العديد من الفضائيات العربية

وعندما استقر بها الحال في قناة الجزيرة استقالت منها احتجاجا على الإساءة للمرجع الديني الشيعي،

(علي السيستاني)بالتحديد في برنامج

(فيصل القاسم، الاتجاه المعاكس) وبالتالي اعتقد خوفها على أمها وشقيقتها أكثر من نفسها من قبل المليشيات الشيعية بالتالي اتجهت إلي قناة العربية، مثواها الأخير.

اغتيلت أطوار يوم  22.2.2006  أثناء تأدية عملها بالتغطية  الصحفية في مدينة  سامراء  .

أطوار محبة للشعر والأدب ولها ديوان   شعري    بعنوان  

"غوايات البنفسج" وقبل أن تسرقها المنية كنت تجهز   لرواية  تسجيلية سمتها

 (عزاء أبيض.. أو ليلة وأد بغداد) فأعتقد أنها تركتنا في عزاء اسود برحليها.

زملاؤنا هم، أحبابنا هم، أصدقاؤنا الذي فقدنا.

فقدناهم ونحن على مرأى ومسمع.

فقدناهم .……….. فغابوا عنا .……….فأشتقنالهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  

و هذا بعض ماكتبه عنها الاستاذ الصحفي احمد موفق زيدان في مدونته                       

شهيدة الشاشة، أم شهيدة القلم، أم شهيدة البيان والفصاحة، أم شهيدة العراق كل العراق بتلويناته الطائفية والسياسية التي أرادها له الاحتلال وأذنابه بعد أن كان العراق العظيم ومازال هو العراق لا شيعة فيه ولا سنة، وإنما عراق الحضارة وعراق الرشيد وعراق الحسين قبل ذلك كله، ولكن بهجت كشفت أكثر وأكثر زيف كل الذين تحدثوا عن الحرية حين أرادوها أن تكون آخر أوراق التوت في التغطية على سوءاتهم وعوارهم.

كل الذين شهدوا كربلاء بهجت ورفيقيها عدنان عبدا لله وخالد محسن وإن كنت للأسف لم أتشرف يلقياهما، يعرفون من القاتل بقدر معرفتهم ببراءة بسمة بهجت ولكن يصرون على تحميل المسؤولية لجهات وصفوها تارة بالتكفيريين وأحياناً بالإرهابيين والصداميين، فالمسئول يعرف نفسه وإن خال ذاته أنه قادر عن التواري عن الأنظار للأي من الوقت، فإن عين الحسيب والرقيب ستفضحه ولو بعد حين.

بحور دمك الطاهر سينضاف إلى دم رشيد والي وطارق أيوب وغيرهما من شهداء الصحافة في عراق الحسين والرشيد ليواصل عزف سيمفونيته الرائعة بأن الكلمة الحق أقوى من كل ما يملكون وأقوى من كل ما يضمرون من خطط جهنمية للعراق وأهله ولجواره، أقوى منهم كلهم لأننا نقاتلهم بالحب وبكشف مكنونات مخططاتهم، كشف يكمن فيه منبع قوتنا.

عهد لك يا عزيزتنا أطوار أن نظل أوفياء للمهنة التي دفعتك أن تعودي إلى سامراء تنقلي فيها عذابات أهلها لتكوني وفية لشعار رفعته «فدوى العراق»، عهداً أن نواصل المسيرة ولو كلفنا ذلك ما كلفك فالحياة مبدأ وطوبى لمن كان له مبدأ فيها، وطوبى لمن ضحى من أجله ولعن الله أمة قتلتك، ولعن الله أمة رضيت بذلك ولعن الله أمما سكتت على ذلك وباركته وغطت عليه وتواطأت معه.

 

 

 

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وطني ياوطني

كتبها حنان كشبة  ، في 23 يناير 2008 الساعة: 09:50 ص

إلي الوفاء ……
إلى الصدق …..
إلى العطاء…..
إلى الإلهام …..
إلى الحب والوطن…
إلى الإنسانية … والي أنا والتي أنا هي   
إلى كل هذا وأكثر إلي توأمي في الحياة. .. ( خالتي الحبيبة)

قبر في وطني أفضل من قصر في غربتي

ينتقل الإنسان في الوطن من الغربة إلى الاغتراب، لقد بات وضعه صعباً. في الخارج حالماً بالوطن المنشود، ولكنه في الداخل بماذا يحلم؟؟

تغير العالم ولم يعد الهروب إلى الطبيعة كما فعل الرومانسيون هو الحل !!! ، وكذلك لم يعد النزول إلى الواقع كما فعل الواقعيون أيضاًَ هو الحل، فواقعنا مرير و ينقصنا حب الوطن أو مايعرف بثقافة حب الوطن هل نفتقر إليها، يحضرني موقف ما حدث أمامي في شارع عبد المنعم رياض  حفيدة تتبع جدها وعندما مررت من أمامهم كان الجد يلقي عليها بعض الكلمات التي حقيقة مستني قائلا :

( إخلاصك لوطنك ولاشيء غيره ) لازمتني هذه الكلمات بالإضافة إلي حالة الشرود التام والاستغراب التي طرأت علي هل لازال هناك أناس بهذا القدر من التواضع ومن التفكير للإخلاص بالوطن.

 سبعٌ في واحد …وطني يا ثوبي الذي يسترني يا روح أطفال وأمهات.. سبعٌ وعلم وأرض وشعب.. وطني ليس حقيبة، وأنا لست مسافر، أنا العاشق والأرض حبيبة.

معلنةً أن حب الوطن… أغلى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي